613

============================================================

كيف العواقب ؟ فوالله لا يرد غدأ المنزل إلأ المضعرون .

وقال: ركبث سفينة، فسرقث منها قطيفة، فائهموا رجلا نائما، فقلت: دعوني أترئق به، وإذا الشاث اخرج رأسه من عباءته، وقال: اقسمت عليك بي يا رث(1)، لا تدغ واحدا من الحيتان إلأ أتى بجوهرة، وإذا بوجه الماء كله حيتان، في افواهها الجواهر، ثم القى نفسه في البحر، ومر على وجه الماء إلى السشاحل كالبرق.

وقال: رأيث شابا عند الكعبة يكثر الؤكوع والشجود، فقلث له فيه، فقال: أنتظر الإذن من رئي بالانصراف، فسقطث عليه رقعة : من العزيز الغفور إلى عبدي الضادق، انصرف مغفورالك: وقال: مررث في سياحتى برجل عند (2) عين ماه تجري، فأقمت عليه يوما وليلة، فلم يكلمني، ثم قال: رايئك يا بطال حين أقبلت، لكن ما ذهب روعك من قلبي الى الآن، قلث : ما الذي افزعك مني ؟ قال : بطالتك في يوم عملك، وشغلك في يوم فراغك، وتركك الزاد ليوم ميعادك، ومقامك على المظنون، قلت: إن الكريم ما ظن به أحد شيئأ إلا أعطاه، قال : إنه لكذلك إذا وافقه عمل صالح وتوفيق، قلث: اوصني. قال: عليك بمعاتبة نفسك إذا دعتك إلى بلية، ومنابذيها إذا دعتك إلى فترة، فإن لها مكرا وخداعا، فإذا فعلت هذا أغناك عن الخلق وسلمك (3) عن مجالسة الفاسقين.

وقال: رايث بسواحل الشام امرأة، فقلث : من اين أقبلت ؟ قالت : من هند قوم نتجاقى جنوشهم عن الضاجع) (السجدة: 16) قلث : وإلى اين ؟ قالت: إلى قوم ( لا نلهيهنم تحدرة ولا بييع عن ذكر الله) (النور: 27) .

وقال: رأيث على شاطىء البحر جارية مكشوفة الواب، مسفرة، فقلث لها: استري وجهك بخمار ، قالت: ما يصنغ الخمار بوجه قد علاء الاصفرار، (1) في (1): أقست عليك يا رب.

(2) في المطبوع: عنده.

(3) في (ا): وسلاك: 122

Halaman 613