457

============================================================

وأخذعن: أبي بن كعب، وغبادة بن الصامت، وغيرهما.

وطاف الأرض في طلب العلم.

ومن كلامه: إن كان الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة .

وقال: من طاب ريحه زاد عقله، ومن نظف ثوبه قل هيه.

وقال: إذا تكلم الفقيه بالإعراب ذهب الخشوغ من قلبه.

وقال: أرق اليناس قلوبا أقلهم ذنوبا .

وقال: يأتي على الناس زمان يكون عالمهم أشر من جيفة حمار.

وقال لرجل: أتحث الجنة ؟ قال: ومن لا يحبها؟ قال: فأحب الموت؛ فإنك لن ترى الجنة حتى تموت.

وقال: وجد إبليس يسجد على صفاة، ودموعه تسيل على خده، فقيل له: وما يغنيك هذا؟ قال: أرجو إذا بر رئي قسمه، أن يخرجني من الثار (1) .

وقال: طول الكمد أعجب من طول الدمعة للخائفين.

وقال: إذا طاش العقل فقدت الحرقة، وإذا فقدث قلصت الدمعة، وإذا ثبت العقل فهم صاحبه الموعظة فأحرقته، فحزن ويكى.

وقال: لا تبذل علمك لمن لا يسأله؛ فإنه يستهين به.

وقال: أدركنا الناس وهم يسمون الذنيا الدنية، ولو وجدوا لها اسما شرا منه سشوها به.

وقال: كانث أحبار بني إسرائيل كبيرهم وصغيرهم لا يمشي إلا بعصى خوف أن يختال في مشيته فيمقت .

وقال: من لم ينفعه علمه، ضره (2) جهله.

(1) في الحلية 182/5: ارجو إذا بر بي قسمه. .. قال ابو عمر الدوري: هذا إبليس يرجو رحمة الله، فكيف نحن عبيد الله2 .

(2) في المطبوع: لم يضره، والخبر في الحلية 177/5.

495

Halaman 457