455

============================================================

فبكيث. قال: يا أماه لمثل ما نهجم عليه غدا فليطل البكاء. قالت: وما ذاك ؟

فانتحب، وقال: القيامة وما فيها، ثم غلب عليه البكاث فقام.

وكان من دعائه: اللهم، من ظن بنا خيرا أو ظنناه به فصدق ظننا وظلته .

مات سسنه خمس وخمسين ومثة.

أسند الحديث عن جماعة كثيرين.

وكان شعبة يسئيه المصحف.

وقال اين سعد: وكان شعبة وسفيان إذا اختلفا في شيء قال: اذهب إلى الميزان يشعر.

وكان عنده نحو آلف خديث.

خو له الستة.

قال مصعب بن المقدام: رأيث المصطفى في المنام، وسفيان الثوري آخذ بيده وهما يطوفان، فقال سفيان: يارسول الله، مات مشعر ؟ قال: نعم، واستبشر بموته أهل الستماء.

( (179) معاوية بن قرة1- معاوية بن قرة، المزني البصري، المحدث الضوفي، البسام بالنهار، البكاء بالأسحار.

*) طبقات ابن سعد 221/7، تاريخ خليفة 257، طبقات خليفة 207، التاريخ الكبير 330/7، التاريخ الصغير 240/1، الجرح والتعديل 378/8، الثقات لابن حبان 412/5، حلية الأولياء 298/2، صفة الصفوة 257/3، المختار من مناقب الأخيار 372/ب مختصر تاريخ دمشق 102/25، تهذيب الكمال 210/28، سير آعلام النبلاء 153/5، العبر 234/1، تاريخ الإسلام 304/4، تهذيب التهذيب 216/10، شذرات الذهب 147/1.

45

Halaman 455