435

============================================================

وقال: هب أن الدنيا كلها بين يديك، فانظز ما في يدك منها عند الموت.

وقال: كم من مذگر بالله وهو له ناس! وكم من داع إليه وهو منه فا7! وكم من قائل لآيات الله وهو منها منسلخ وقال: إن الله ملأ الدنيا من اللذات، وحشاها بالآفات، ومزج حلالها بالمرارات(1)، وحرامها بالتبعات.

وقال: همة العاقل في التجاة والهرب، وهمة الأحمق في اللهو والطرب.

وقال: دليل الخوف الحزن، ودليل الشوق الطلب، ودليل الرجاء العمل.

وقال: من أذاقته الدنيا حلاوتها لميله إليها جوعته الآخرة مرارتها لتجافيه عنها.

..1(2)111 وقال: من أجمع اليأس(2) استغنى عن الناس، ومن أهمته نفسه لم يول مؤونتها (2) غيره، ومن احب الخير وقق له، ومن كره الشر جيبه. ومن رضي بالدنيا من الآخرة حظا أخطا حظ نفسه.

وقال: إن استطغت أن تكون كرجل ذاق الموت، وعاين ما بعده، ثم سأل الرجعة فأسعف بطلبته، فهو متأهب مبادر، فافعل، فإن المغبون من لم يقدم عملا صالحا بين يديه.

وقال: ابن آدم، ألم يأن لك أن تطيع (من عصى] الحاسدين فيك(4)، وعزته لو أطاعهم فيك لجعلك نكالا .

في (1) و (ف): بالمراآت، وفي حلية الأولياء 204/8، وتاريخ بغداد 5/ 371: بالمؤونات.

حلية الأولياء 206/8، وسير أعلام النبلاء 293/8: من أجمع الناس: في سير أعلام النبلاء 293/8، وصفة الصفوة: لم يول مرمتها. وشرحت اللفظة بحاشية صفة الصفوة: أي لم يتول إصلاحها أحد غيره.

في المطبوع: ألم يأن أن لا تطيع الحاسدين فيه . وفي الأصول : أن تطيع الحاسدين فيه. والمثبت من المختار من مناقب الأخيار449/ب : 434

Halaman 435