416

============================================================

وقال: ما تنعم المتنعمون بمثل ذكر الله .

وقال : قال في التوراة: أيها الصديقون، تنعموا بذكري في الدنيا؛ فإنه لكم في الدنيا تعيم، وفي الآخرة جزاء .

وقال : لا يبلغ الرجل منزلة الصديق حتى يأوي في مزايل الكلاب.

وقال : نظرث في كل إثمر فلم أجذه إلأ [من] حب المال(1) .

وقال: بقدر ما تحزن للأنيا يخرج هم الآخرة من قلبك .

وقال: يا معشر الأغنياء، موتوا كمدا، فإن العيش عيش الآخرة .

وقال: درهم الفقير أزكى عند الله من دينار الغني.

وقال: ما أنصفنا إخواننا الأغنياة، يحبوننا في الله، ويفارقوننا في الذنيا، وانه يأتي يوم يسرؤهم ان يكونوا بمنزلتنا، ولا يسؤنا أن نكون بمنزلتهم.

وقال: في بعض الكتب يقول الله : أهون ما أنا صانغ بالعالم إذا أحب الذنيا ان أخرج حلاوة ذكري من قلبه .

وقال: إذا ذكر الصالحون فأف لي وتف.

وقال: تلقى الوجل وما يلحن حرفا، وعمله كله لخن(2)، أعربوا في كلامهم ولتنوا في أعمالهم، فما أعربوا.

وقال: إذا لم يكن في القلب حزد خرب كما إذا لم يكن في البيت ساكن يخرب.

وقال: البدن إذا سقم لا ينجع فيه طعام ولا شراب ولا راحة، وكذا القلب إذا غلبه (3) ححب الدنيا لا ينجع فيه وفظ .

وقال: ائقوا السحارة؛ فإنها تسحر قلوب العلماء (2) .

(1) ما بين معقوفين مستدرك من حلية الأولياء 382/2 .

(2) في المطبوع: وعملهم لحن كلهم. والمثبت من حلية الأولياء 384/2.

(3) في (ب) : طلب.

(4) الخبر في الحلية 364/2 بزيادة : يعني الدنيا.

415

Halaman 416