380

============================================================

ومات بالمضيصة سنة تسع وتسعين ومثة رضي الله تعالى عنه .

() (146) عمر بن عبد العزيز( الأمين الميمون، الأمير المأمون، الحاكم العادل المصون، خامس الخلفاء بشهادة الأعلام الحنفاء، العالم الكامل، العلي المنزلة، الذي لم يعدل قط عن المعدلة.

كان أو حد أمته في الفضل، ونجيب عشيرته في العدل، جمع زهدا وعفافا، وورعا وكفافا، فأشغله آجل العيش عن عاجله، وألهاه إقامة العدل عن عاذله، إيه، وكان للرعية ركنا متينا، وكهفا مكينا، ونورا مبينا، وعلى خحلق الله أمينا، وقد قيل: التصؤف: الإعراض عن الدني، والإقبال على البهي، متوائبا للأنؤ، ومتعاليا للشمؤ.

وكان قبل الخلاقة عاملا على المدينة على قدم الصلاح، لكنه يبالغ في التنعم، فكان حسدته لا يعيبونه إلا بذلك، فلما بويع بعهي من سليمان سنة تسع وتسعين، أقام في الخلافة نحو خلافة الصديق، فملأ الأرض عذلا، ورذ المظالم.

(4) سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم، طبقات ابن سعد 330/5، تاريخ خليفة 569، الزهد للإمام أحمد 289، التاريخ الكبير 174/6، المعارف 362، الجرح والتعديل 122/6، ثقات ابن حبان 151/5، حلية الأولياء 253/5، طبقات الشيرازي 14، صفة الصفوة 113/2، سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي، المختار من مناقب الأخيار 1/297، مختصر تاريخ دمشق 98/19، تهذيب الكمال 432/21، سير أعلام النبلاء 114/5، تاريخ الإسلام 114/4، تذكرة الحفاظ 118/1، العبر 120/1، فوات الوفيات 133/3، الوافي بالوفيات 506/22، البداية والنهاية 192/9، العقد الثمين 6/ 331، غاية النهاية 593/1، تهذيب التهذيب 475/7، النجوم الزاهرة 246/1، الطبقات الكبرى للشعراني 33/1، شذرات الذهب 7/1.

79 الطبقات الصوفية 2/1

Halaman 380