Kawakib Durriyya
============================================================
( (136) عبد الواحد البصري وهو ابن زيد المنفلت (1) من القيد، المتصيد للصيد، الناجي من الخديعة والكيد، الملاطف بالتبضر والأيد.
كان عابدا قانتا، زاهدا واعظا رائدا، من كبار القوم وأعاظم الضوفية، كثير اللاة والصوم، وعظ يوما فمات في مجلسه أربعة أنفس قبل أن يقوم .
وله وقائع باهرة، وكرامات ظاهرة، منها: أنه أصابه فالج، فدعا الله أن يطلقه في وقت الوضوء، فكان إذا أراده
انطلق، فإذا فرغ عاد مفلوجا.
ومنها: ما حكاه سعيد البصري قال: اتيته وهو قاعد في ظل. فقلت: لو سالت الله أن يوسع عليك الرزق لفعل. قال: هو أعلم بمصالح عباده، ثم أخذ حصاة من الأرض، وقال: اللهم، إن شئت ان تجعلها ذهبا فعلت. فإذا هي ذهت، فألقاها إلي، وقال: أنفقها أنت، فلا خير في الدنيا إلأ للاخرة .
وقام يصلي الضبح بوضوء العشاء أربعين سنة.
ومن كلامه: مثل المؤمن (2) كالولد في الؤحم، لا يحب الخروج، فإذا خرج لا يحث أن يرجع، فكذا المؤمن في الدنيا.
) التاريخ الكبير 12/6، التاريخ الصغير 133/2، الضعفاء للبخاري 208 (370)، ضعفاء العقيلي 54/3، الجرح والتعديل 20/6، الثقات لابن حبان 124/7، كتاب المجروحين لابن حبان 154/2، الكامل لابن عدي 297/5، حلية الأولباء 155/6، صفة الصفوة 321/3، المختار من مناقب الأخيار 276/ب، مختصز تاريخ دمشق 149/15، سير اعلام النبلاء 178/7، تاريخ الإسلام 243/6، المغني في الضعفاء 410/2، ميزان الاعتدال 172/2، العبر 170/1، مرآة الجنان 1/ 370، روض الرياحين 131، الطبقات الكبرى للشعراني 46/1، شذرات النمب 287/1.
(1) في المطبوع: المتفلت.
(2) في (1): مثل المؤمن في الدنيا.
Halaman 361