356

============================================================

ومن كلامه: أعمال الصادقين بالقلوب، وأعمال المرائين بالجوارح.

وقال: في القلب وجغ لا يبرثه إلأ حث الله .

وقال: من شغل نفسه بما لا حاجة له إليه، ضيع من أحواله ما يحتاج إليه.

وقال: إذا لم تنتفغ بما تقول، فكيف ينتفع به غيرك ؟

وقال: من تهاون بالشنن ابتلي بالبدع.

وقال: من زعم أنه من أهل الطريق فليستعد للبلاء، ثم لابد أن يضعف عنها ويفتضح، ومن محى اسمه من أهلها لم يئت حتى تشد إليه الرحال.

وقال: كم من يدعي العبودية، ويفضحه ظهور أوصاف الؤبوبية عليه.

و) (133) عبد الله بن عبد العزيز العمري- كان من أعبد الناس واعلاهم همة، وأوفرهم حشمة، وأقواهم عزمة، يعامله أهل الدولة بالاعتقاد والتكريم، ويقابلونه بالتبجيل والتفخيم، ومع ذلك هجر الربع العامر، وسكن المقابر، وكان يقول: ما رأيث أوعظ من قبر، ولا أسلم للدين من الوحدة.

وقال: من ترك الأمر بالمعروف خوفا من مخلوق نزعث منه هيبة الإسلام .

وقال: من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله .

(*) التاريخ الكبير 140/5، التاريخ الصغير 214/2، الجرح والتعديل 103/5، الثقات لابن حبان 19/7، و 342/8، حلية الأولياء 283/8، صفة الصفوة 181/2، المختار من مناقب الأخيار 1/266، تهذيب الكمال 241/15، سير أعلام النبلاء 331/8(111)، ميزان الاعتدال 457/2، العبر 289/1، مرآة الجنان 367/1، واسمه فيه: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم، الوافي بالوفيات 292/17، تهذيب التهذيب 302/5، طبقات الشعراني 15/1.

25

Halaman 356