353

============================================================

.(1) وفيه قيل(1،: إذا سار عبد الله من مزو ليلة فقد سار منها نورها وجمالها إذا ذكر الأخيار من كل بلدة فهم انجم فيها وأنت هلالها وقال: رب عمل صغير تجعله النية كبيرا، وعكسه.

وقال: تواطؤ الجيران على شيء احث إلي من شهادة عذلين (2) .

ومن كلامه: إذا قرأيم من القرآن ما ثقيمون به صلاتكم فاشتغلوا بالعلم، فإنه يطلع على معاني القرآن.

وقال: لا تسمى عالما حتى لا يخطر حث الدنيا بقليك : وقال: من استخف بالعلماء ذهبث آخرته، ومن استخف بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته.

وقال : علامة من عرف نفسه أن تكون عنده أذل من كلب.

وقال: رب عمل صغير تجعله النية كبيرا، وعكسه.

وقال: خرج أهل الدنيا منها قبل أن يتطعموا أطيب ما فيها : المعرفة بالله .

وقال: أحث الصالحين ولسث منهم، وأكره الطالحين وأنا شرو منهم.

وقال: من ختم نهاره بذكر الله كتب نهاره كله ذكرا، وكان شديد التحري لذلك.

وقال : الحبر(2) في الثوب خلوق العلماء.

وقال: إن البصراء لا يأمنون من أربع خصال: ذنب قد مضى لا يدرون(2 (1) الشعر لعمار بن الحسن. انظر تاريخ بغداد 163/10، تهذيب الكمال 19/16 .

(2) من قوله : وقال أبو أسامة ص 351 إلى هنا من () فقط .

(3) في تاريخ بغداد 163/10، وتهذيب التهذيب 19/16: الأحبار.

(4) في (ف): لا يدرى.

29

Halaman 353