Kawakib Durriyya
============================================================
عليه فأوجز. فدخلت(1)، فقال: إذا سالت فأوجز. قلت: إن أوجزت لي أوجزت لك، قال: إني اجمع لك في مجلسك هذا علم التوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان. قلث: نعم. قال: خف الله مخافة لا يكون عندك شيء احوف منه، وازجه رجاء هو أشد من خوفك إياه، وأحث للناس ما تحث لنفسك.
وقال: ارقصن للقرد في زمانه.
وقال: صاحب العقلاء ثنسب إليهم، وإن لم تكن منهم، ولا تصاحب الجهال ثنسبت إليهم وإن لم تكن منهم.
وقال : لكل شيء غاية، وغاية المره (2) حسن عقله .
وقال: لما خلقت الثار طارث أفئدة الملائكة، فلما فحلقثم سكنث :
ومؤ برجل ناثمر في وقت الشحر، فقال: ما هذا؟ ما كنث اظن أن أحدا من المسلمين ينام وقت السحر.
ومشى(3) معه رجل فنعق غراب، فقال: خير. على عادة الجهلة، فغضب وقال: ايي خير أو شر عنده (4) يا جاهل ؟1 الأمور كلها بيد الله، منه مصدرها واليه مرجثها، ليس لغيره فيها مشيئة.
وقعد إليه ولذ سليمان بن عبد الملك وهو خليفة، فلم يحتفل به، ولم يلتفت إليه، فقيل له: ابن امير المؤمنين ؟ قال: ارذت ان أعلمه ان لله عبادا يزهدون فيه، وفي آبيه، وفيما بأيديهم.
وحج عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف فمر بطاووس وهو يختال في (1) جاء في تهذيب الكمال 13/ 361: عن أبي عبد الله الشامي: استاذنت على طاووس لأسأله عن مسالة، فخرج علي شيخ كبير فظننت أنه طاووس، قلت...
(2) في المطبوع : وغاية كل الناس.
(3) في المطبوع : وكان .
(4) هنا ينتهي الخبر في حلية الأولياء 5،4/4، وفي تهذيب الكمال 13/ 362، وسير اعلام الثبلاء 40/5.
Halaman 338