237

============================================================

(* (29) بشر بن منصور1- بشر بن منصور العليمي العابد الزاهذ، صوفيي لو رآه أبو القاسم القشيري لأقسم بحياته، ولو أذركه الجنيد لأنس به في خلواته، وكان من الذين (1) إذا رأيت وجهه ذكرت الآخرة.

ولم تفته التكبيرة الأولى قط .

ومن كلامه: أقل من معرفة الناس؛ فإنك لا تدري ما يكون، فإن كان شيء - يعني فضيحة - في القيامة كان من يعرفك قليلا .

وقال: إني لأذكر الشيء من أمر الذنيا ألهو به عن ذكر الآخرة، أخاف على عقلي.

ورؤيت رابعة رضي الله عنها في الثوم، فقيل لها: ما فعل ضيغم ؟ قالت: يزور الله متى شاء. قيل لها: فما فعل ببشر؟ قالت: بخ بخ، أعطي فوق ما يؤمل.

أسند الحديث عن: الثوري، وغيره.

(*) بشر بن منصور: التاريخ الكبير 84/2، التاريخ الصغير 201/2، الجرح والتعديل 365/2، الثقات لابن حبان 8/ 140، حلية الأولياء 239/6، صفة الصفوة 376/3، المختار من مناقب الأبرار 1/86، تهذيب الكمال 151/4، سير أعلام التبلاء 359/8، ميزان الاعتدال 325/1، العبر 275/1، الوافي 156/10، شنرات الذهب 293/1.

(1) في (1) و (ب) : وكان من الذين إذا رؤوا ذكر الله إذا رأيت.

2

Halaman 237