464

Kashkul

الكشكول

Editor

محمد عبد الكريم النمري

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٨هـ -١٩٩٨م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

قلبي إلى ما ضرني داعي ... يكثر أحزاني وأوجاعي
كيف احتراسي من عدوي؟ إذا ... كان عدوي بين أضلاعي
بعضه
لم أقل للشباب في دعة الله ... ولا حفظه غداة استقلا
زائر زارنا أقام قليلًا ... سود الصحف بالذنوب وولى
الصلاح الصفدي
أنا في حالي نقيض معكم ... وهو في شرع الهوى ما لا يسوغ
بلي الصبر وأضحى هرما ... والمنى في وصلكم دون البلوغ
غيره
هل الدهر يومًا بليلى يجود؟ ... وأيامنا باللوى هل تعود؟
عهود تقضت وعيش مضى ... بنفسي والله تلك العهود
ألا قل لسكان وادي الحمى ... هنيئًا لكم في الجنان الخلود
أفيضوا علينا من الماء فيضًا ... فنحن عطاش وأنتم ورود
انعكاس نور الشمس على وجه الأرض
كما أن جرم القمر يقبل ضوء الشمس لكثافته وينعكس عنه لصقالته، كذلك الأرض يقبل ضوؤها لكثافتها وينعكس عنها لصقالتها لإحاطة الماء بأكثرها، وصيرورتها معها ككرة واحدة، فإذن لو فرض شخص على القمر يكون الأرض بالقياس إليه كالقمر بالنسبة إلينا، ولحركة القمر حول الأرض يخيل إليه أنها متحركة حوله، ويشاهد الأشكال الهلالية والبدرية وغيرهما في مدة شهر لكن إذا كان لنا بدر كان له محاق وإذا كان لنا خسوف كان له كسوف، لوقوع أشعة بصره داخل مخروط ظل الأرض، ومنعه إياها من وقوعها على المستنير من الأرض والماء بالشمس، وإذا كان له خسوف، لوقوع أشعة بصره داخل مخروط ظل القمر، ومنعه إياها من أن يقع على الأرض إلا أن خسوفه لا يكون ذا مكث يعتد به لكونه بقدر مكث الكسوف، ويكون لكسوفه مكث كثير لكونه بقدر مكث الخسوف، ولأن بعض وجه الأرض يابس فلا ينعكس عنه النور بالتساوي، فكما يرى على وجه القمر المحو، يرى على وجه الأرض مثله، وهذا الفرض وإن كان محالًا لكن تصور بعض هذه الأوضاع، يعد الفكر على تخيل أي وضع أراد بسهولة.

2 / 118