Carian terkini anda akan muncul di sini
Pengungkai Amin Mengenai Permata yang Berharga
Muhammad ibn Yahya Madaasالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: " لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم الكلام ".
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه لما انصرف من صفين قام إليه شيخ فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن سيرنا إلى الشام أكان بقضاء الله وقدره ؟ فقال عليه السلام: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما قطعنا واديا ولا علونا تلعة ولا وطئنا موطئا إلا بقضاء من الله وقدر، فقال الشيخ:" عند الله أحتسب عنائي ومسيري والله ما أرى لي من الأجر شيئا؟ فقال عليه السلام: بلى قد عظم الله لكم الأجر في سيركم وأنتم سائرون، وفي منصرفكم وأنتم منصرفون، ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ولا إليها مضطرين. فقال الشيخ: وكيف يكون ذلك والقضاء والقدر الذي ساقانا وعنهما كان مسيرنا ؟ فقال عليه السلام: لعلك ظننت قضاءا لازما وقدرا حتما لو كان ذلك كذلك لبطل الثواب والعقاب وسقط الوعد والوعيد والأمر من الله والنهي، ولما كانت من الله لائمة لمذنب، ولا محمدة لمحسن، ولما كان المحسن أولى بثواب الإحسان من المسيء، ولا المذنب كان أولى بعقاب الذنب من المحسن، تلك مقالة إخوان الشيطان وعبدة الأوثان وخصماء الرحمن وشهود الزور وأهل العمى والفجور وهم قدرية هذه الأمة ومجوسها، إن الله أمر تخييرا، ونهى تحذيرا، وكلف يسيرا، ولم يكلف مجبرا، ولا بعث الأنبياء عبثا، ولا أرانا عجائب الآيات باطلا {ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار} [ص:27]، فقال الشيخ: فما القضاء والقدر اللذان ما وطئنا موطئا إلا بهما ؟ فقال عليه السلام: الأمر من الله والإلزام، ثم تلا قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} [الإسراء:23]، فنهض الشيخ مسرورا وهو يقول:
Halaman 512