Carian terkini anda akan muncul di sini
Pengungkai Amin Mengenai Permata yang Berharga
Muhammad ibn Yahya Madaasالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
فانظر إلى هذا المخذول كيف استحوذ عليه الشيطان حتى سول له أن الثواب والعقاب لم يكونا متفرعين على موجبهما من الأسباب، وأن من موجب دخول الجنة الإيصاء بالدين وقضاؤه، ومن موجب دخول النار ترك الوصية به وعدم قضائه، بل جعل دخول الجنة والنار على سبيل المجازفة والمعازفة بأن يدخل الله الخلق إلى الجنة والنار قبضة إلى هذه وقبضة إلى هذه، إذا فليس النبي والمؤمن بأقرب إلى الجنة من الكافر والفاجر، وليس الكافر والفاجر أقرب إلى النار من النبي والمؤمن الطاهر، فنعوذ بالله من الخذلان، ونسأله العصمة عن تسولات النفس والشيطان، وتعالى الله عما يقوله الظالمون علوا كبيرا.
الجهة الرابعة: الأحاديث والآثار الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن السلف الصالح في بيان القدرية وذمهم بأن ننظر من وجد فيه ما تضمنته من الوصف والذم للقدرية فهو المراد بها ومن لا فلا، أخرج أبو نعيم في الحلية والطبراني والسمان وأبو القاسم الحسكاني عن ابن عباس قال صلى الله عليه وآله وسلم: " صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي لعنهم الله على لسان سبعين نبيا القدرية والمرجئة، قيل: يا رسول الله من القدرية؟ قال: الذين يعملون المعاصي ويقولون هي من الله، قيل: ومن المرجئة؟ قال: الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل " ورواه الأمير الحسين المؤلف عليه السلام عن أنس وحذيفة.
وأخرج أبو داود والحاكم والبيهقي عن ابن عمر وأبي هريرة وجابر قال صلى الله عليه وآله وسلم: " القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم ".
وأخرج البخاري في التاريخ "القدرية مجوس هذه الأمة".
Halaman 510