Pengungkai Amin Mengenai Permata yang Berharga
الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Pengungkai Amin Mengenai Permata yang Berharga
Muhammad ibn Yahya Madaasالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
إلزام: يقال لهم: ألستم تحبون أن تحمدوا على الإيمان وفعل الطاعات ؟ فلا بد من بلى، فيقال: إن الله تعالى يقول: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم } [آل عمران:188]، ويقال: أليس الله تعالى نفى عن نفسه الظلم والكذب والعبث، وعندكم أنه لم يقع شيء ولا يدخل في الوجود الخارجي إلا بفعله وإرادته، فصار نفيه تعالى عن نفسه وتمدحه به محض الكذب، ولا ينفعهم دفع ذلك بما حرفوه من معنى الظلم بأنه التصرف في ملك الغير، لأنه إن أمكنهم التعسف والتحريف له عن موضعه لم يمكنهم ذلك في الكذب والعبث على أنه يصير المعنى بذلك التحريف كالتمدح بترك فعل المحال لأن كل جسم في الخارج ملك له ولا وجود لمملوك لغيره، فكيف يتمدح بترك التصرف فيما لا وجود له؟ ويقال: إن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ادعى النبوة وصدقه الله تعالى بإظهار المعجز على يديه، وقال له: قومه صدقت. وثبت أن مسيلمة الكذاب ادعى النبوة وقال له قومه: صدقت. وكلا التصديقين من فعل الله تعالى فيجب أن يكونا صادقين، فما الفرق حينئذ بين محمد الصادق الأمين ومسيلمة الكذاب اللعين؟!
ولا يقال: إن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم زائدا على مسيلمة بإظهار المعجز على يديه صلى الله عليه وآله وسلم.
لأنا نقول: إن زيادة المعجز في أحدهما التصديق لهما جميعا بالقول بمثابة انضمام القرينة إلى الإقرار، فتصير بمنزلة الفضلة أو بمنزلة شاهد ثالث بعد كمال نصاب الشهادة فقد لزم صدق الجميع وإن زاد أحدهما بالأمارة التي لا تفيد التصديق إلا إذا صدرت من عدل حكيم، ومع ذلك فهم ينفون العدل والحكمة فكانت حينئذ فضلة مستغنى عنها.
Halaman 441