668

Penyingkapan Kesedihan

كشف الغمة

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah

وعن جابر قال: سمعت أبا جعفر يقول: لا يخرج على هشام أحد إلا قتله، فقلنا لزيد هذه المقالة، فقال: إني شهدت هشاما ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يسب عنده فلم ينكر ذلك ولم يغيره، فو الله لو لم يكن إلا أنا وآخر لخرجت عليه.

وعن أبي الهذيل قال: قال لي أبو جعفر: يا أبا الهذيل إنه لا تخفى علينا ليلة القدر، إن الملائكة يطيفون بنا فيها.

وعن أبي عبد الله قال: كان في دار أبي جعفر فاختة فسمعها وهي تصيح، فقال:

تدرون ما تقول هذه الفاختة؟ قالوا: لا، قال: تقول: فقدتكم فقدتكم نفقدها قبل أن تفقدنا، ثم أمر بذبحها (آخر ما أردت إثباته من كتاب الدلائل).

ونقلت من كتاب جمعه الوزير السعيد مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن العلقمي رحمه الله تعالى قال: ذكر الأجل أبو الفتح يحيى ابن محمد بن حياء الكاتب قال: حدث بعضهم، قال: كنت بين مكة والمدينة فإذا أنا بشبح يلوح من البرية يظهر تارة ويغيب أخرى حتى قرب مني، فتأملته فإذا هو غلام سباعي أو ثماني، فسلم علي فرددت (عليه السلام) وقلت: من أين؟ قال: من الله، فقلت:

وإلى أين؟ قال: إلى الله، قال: فقلت: فعلام؟ فقال: على الله، فقلت: فما زادك؟ قال:

التقوى، فقلت: ممن أنت؟ قال: أنا رجل عربي، فقلت: ابن لي، قال: أنا رجل قرشي، فقلت: ابن لي، فقال: أنا رجل هاشمي، فقلت: ابن لي، قال: أنا رجل علوي، ثم أنشد:

فنحن على الحوض ذواده

نذود ويسعد وراده

فما فاز من فاز إلا بنا

وما خاب من حبنا زاده

فمن سرنا نال منا السرور

ومن ساءنا ساء ميلاده

ومن كان غاصبنا حقنا

فيوم القيامة ميعاده

ثم قال: أنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ثم التفت فلم أره، فلا أعلم أهل صعد إلى السماء أم نزل إلى الأرض.

[ما ذكره الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح في معجزاته ع]

ووقع إلي عند الانتهاء إلى أخبار مولانا أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) كتاب جمعه الإمام قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي رحمه الله وسماه كتاب الخرائج والجرائح في معجزات النبي والأئمة عليه و(عليهم السلام)، ولعلي مع مشية الله أختار منه ما أراه في أخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين (عليهم السلام) وأثبت كلا في بابه.

Halaman 679