Penyingkapan Kesedihan
كشف الغمة
وقال (عليه السلام): إن الجسد إذا لم يمرض أشر (1) ولا خير في جسد يأشر.
وقال (عليه السلام): فقد الأحبة غربة.
وقال (عليه السلام): من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس.
وكان إذا ناول السائل الصدقة قبله ثم ناوله.
وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: سئل علي بن الحسين عن كثرة بكائه؟ قال: لا تلوموني، فإن يعقوب فقد سبطا من ولده فبكى حتى ابيضت عيناه ولم يعلم أنه مات، وقد نظرت إلى أربعة عشر رجلا من أهل بيتي في غداة واحدة قتلى، فترون حزنهم يذهب من قلبي؟
وسمع واعية في بيته وعنده جماعة، فنهض إلى منزله ثم رجع، فقيل له: أمن حدث كانت الواعية؟ قال: نعم، فعزوه وتعجبوا من صبره، فقال: إنا أهل بيت نطيع الله فيما يحب ونحمده فيما نكره.
وعن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم أهل الفضل، فيقوم ناس من الناس، فيقال: انطلقوا إلى الجنة، فتلقاهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنة، قالوا: قبل الحساب؟ قالوا: نعم، قالوا: ومن أنتم؟ قالوا: أهل الفضل، قالوا: وما كان فضلكم؟ قالوا: كنا إذا جهل علينا حلمنا، وإذا ظلمنا صبرنا، وإذا أسيء إلينا غفرنا، قالوا: أدخلوا الجنة فنعم أجر العاملين.
ثم يقول: مناد ينادي: ليقم أهل الصبر: فيقوم ناس من الناس، فيقال لهم: أدخلوا الجنة، فتلقاهم الملائكة فيقال لهم مثل ذلك، فيقولون: أهل الصبر، قالوا: وما كان صبركم؟ قالوا: صبرنا أنفسنا على طاعة الله، وصبرناها عن معصية الله، قالوا: أدخلوا الجنة فنعم أجر العاملين.
ثم ينادي مناد: ليقم جيران الله في داره، فيقوم ناس من الناس وهم قليل، فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنة، فتلقاهم الملائكة فيقال لهم مثل ذلك، قالوا: وبما جاورتم الله في داره؟ قالوا: كنا نتزاور في الله ونتجالس في الله ونتباذل في الله، قالوا: أدخلوا الجنة فنعم أجر العاملين.
Halaman 645