Penyingkapan Kesedihan
كشف الغمة
محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يقتلون بهذه العرصة تبكي عليهم السماء والأرض.
وعن عبد الله بن مسعود قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ دخل فتية من قريش، فتغير لونه، فقلنا: يا رسول الله لا نزال نرى في وجهك شيء نكرهه؟
فقال: إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي تطريدا وتشريدا [1].
وعن العوام بن حوشب قال: بلغني أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نظر إلى شباب من قريش كأن وجوههم مصقولة، ثم رؤي في وجهه كآبة حتى عرفوا ذلك، فقالوا: يا رسول الله ما شأنك؟ قال: إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإني ذكرت ما يلقى أهل بيتي من أمتي من قتل وتطريد وتشريد.
وعن عاصم عن زر [2] قال: أول رأس حمل على رمح في الإسلام رأس الحسين ابن علي (عليهما السلام)، فلم أر باكيا وباكية أكثر من ذلك اليوم.
وعن يحيى بن أبي بكر عن بعض مشيخته قال: قال الحسين بن علي (عليهما السلام) حين أتاه الناس، قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس أنسبوني فانظروا من أنا ثم ارجعوا إلى أنفسكم فعاتبوها، فانظروا هل يحل لكم سفك دمي وانتهاك حرمتي؟
ألست ابن بنت نبيكم (صلى الله عليه وآله وسلم) وابن عمه وابن أولى المؤمنين بالله؟ أو ليس حمزة سيد الشهداء عمي؟ أو لم يبلغكم قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مستفيضا فيكم لي ولأخي إنا سيدا شباب أهل الجنة؟ أفما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي وانتهاك حرمتي؟
قالوا: ما نعرف شيئا مما تقول.
فقال: إن فيكم من لو سألتموه لأخبركم أنه سمع ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في وفي أخي، سلوا زيد بن ثابت والبراء بن عازب وأنس بن مالك يحدثكم أنه سمع هذا القول من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في وفي أخي، فإن كنتم تشكون في ذلك أتشكون في أني
Halaman 596