Penyingkapan Kesedihan
كشف الغمة
ما يرتجي بامرئ لا قائل عذلا [1]
ولا يزيغ إلى قول ولا عمل
ولا يرى خائفا في سره وجلا
ولا يحاذر من هفو ولا زلل
يا ويح نفسي ممن ليس يرحمهما
أما له في كتاب الله من مثل
أما له في حديث الناس معتبر
من العمالقة العادية الأول
يا أيها الرجل المغبون شيمته
إني ورثت رسول الله عن رسل
أأنت أولى به من آله فبما
ترى اعتلك وما في الدين من علل
وفيها أبيات أخر.
يا نكبات الدهر دولي دولي
واقصري إن شئت أو أطيلي [2]
منها:
رميتني رمية لا مقيل
بكل خطب فادح جليل
وكل غبء أيد ثقيل
أول ما رزئت بالرسول
وبعد بالطاهرة البتول
والوالد البر بنا الوصول
وبالشقيق الحسن الجليل
والبيت ذي التأويل والتنزيل
وزورنا المعروف من جبريل
فما له في الرزء من عديل
مالك عني اليوم من عدول
وحسبي الرحمن من منيل
قال: تم شعر مولانا الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) وهو عزيز الوجود.
قلت: والأبيات النونية التي أولها:
غدر القوم وقدما رغبوا
عن ثواب الله رب الثقلين
لم يذكرها أبو مخنف في هذا الديوان الذي جمعه وهي مشهورة والله أعلم.
التاسع: في أولاده عليه و(عليهم السلام)
قال كمال الدين: كان له من الأولاد ذكور وإناث عشرة، ستة ذكور وأربع إناث، فالذكور: علي الأكبر، وعلي الأوسط وهو زين العابدين، وسيأتي ذكره في بابه إن شاء
Halaman 581