492

Penyingkapan Kesedihan

كشف الغمة

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah

قال اللفتواني: لم يخرج الطبراني لأبي عميرة السعدي في معجمه سوى هذا الحديث الواحد.

وفي حديث آخر إنا آل محمد لا نأكل الصدقة.

قال معرف [1]: فحدثني أنه (جعل) يدخل إصبعه ليخرجها، فيقول هكذا كأنه يلتوي عليه [2] ويكره أن يؤذيه.

وروى مرفوعا إلى أسامة بن يزيد أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يقعده على فخذه ويقعد الحسين على الفخذ الأخرى ويقول: اللهم ارحمهما فإني ارحمهما. رواه البخاري في الأدب.

وروى مرفوعا إلى أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على المنبر والحسن إلى جانبه، ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة أخرى: إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به ما بين فئتين من المسلمين.

وروى عن زيد بن أرقم أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: أنا سلم لمن سالمتم، وحرب لمن حاربتم.

وقد روى أحمد بن حنبل رحمة الله عليه أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال- وقد نظر إلى الحسن والحسين (عليهما السلام)-: من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.

وهذه الأحاديث قد تقدم أمثالها وهي بأنفسها وإنما أذكرها مكررة لأن في اختلاف طرقها وكثرة رواتها دلالة على صحتها، وبرهانها على القطع بورودها عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) على الحقيقة.

وروى الدولابي في كتاب الذرية الطاهرة وهذا الكتاب أرويه بالإجازة عن السيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي الحائري عن الشيخ عبد العزيز الأخضر المحدث إجازة في المحرم سنة عشرة وستمائة وعن الشيخ برهان الدين أبي الحسين أحمد بن علي المعروف بالغزنوي إجازة

Halaman 497