Penyingkapan Kesedihan
كشف الغمة
وقتل سنة أربعين من مهاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو ابن ثلاث وستين سنة، قتل يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان، ومات يوم الأحد ودفن بالكوفة.
وبإسناده عن جابر قال: إني لشاهد لعلي وقد أتاه المرادي يستحمله فحمله ثم قال:
عذيري من خليلي من مراد [1]
أريد حباءه ويريد قتلي
كذا أورده فخر خوارزم، والذي نعرفه:
أريد حياته ويريد قتلي
عذيري (البيت) [2]
.
ثم قال: هذا والله قاتلي، قالوا: يا أمير المؤمنين أفلا تقتله؟ قال: لا، فمن يقتلني إذا، ثم قال:
أشدد [3] حيازيمك [4] للموت
فإن الموت لاقيك
ولا تجزع من الموت
إذا حل بناديك
وبإسناده قال إسماعيل بن عبد الرحمن: كان عبد الرحمن بن ملجم المرادي عشق امرأة من الخوارج من تيم الرباب يقال لها قطام، فنكحها وأصدقها ثلاثة آلاف درهم وقتل علي بن أبي طالب (عليه السلام)،
ففي ذلك قال الفرزدق:
فلم أر مهرا ساقه ذو سماحة
كمهر قطام من فصيح وأعجم
ثلاثة آلاف وعبد وقينة
وضرب علي بالحسام المصمم [5]
فلا مهر أغلى من علي وإن غلا
ولا قتل إلا دون قتل ابن ملجم
وذكرت بهذه الأبيات قول القائل:
فلا غرو للأشراف قد عبثت بها
ذئاب الأعادي من فصيح وأعجم
«عذيرك من خليلك من مراد»
«أريد حباءه ويريد قتلي»
«عذيرك من خليلك من مراد»
Halaman 415