377

Penyingkapan Kesedihan

كشف الغمة

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah

وقال له: أنا سلم لمن سالمت وحرب لمن حاربت.

وقال له: أنت العروة الوثقى.

وقال له: أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي .

وقال له: أنت إمام كل مؤمنة ومؤمنة بعدي، وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي.

وقال له: أنت الذي أنزل الله فيه: وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر @HAD@ [1].

وقال له: أنت الآخذ بسنتي والذاب عن ملتي.

وقال له: أنا أول من تنشق الأرض عنه، وأنت معي.

وقال له: أنا عند الحوض وأنت معي.

وقال له: أنا أول من يدخل الجنة وأنت معي، تدخلها والحسن والحسين وفاطمة.

وقال له: إن الله أوحى إلي بأن أقوم بفضلك فقمت به في الناس، وبلغتهم ما أمرني الله بتبليغه.

وقال له: اتق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. ثم بكى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقيل: مم تبكي يا رسول الله؟ فقال:

أخبرني جبرئيل (عليه السلام) أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده، وأخبرني جبرئيل عن الله عز وجل أن ذلك يزول إذا قام قائمها وعلت كلمتهم واجتمعت الامة على محبتهم وكان الشانئ لهم قليلا والكاره لهم ذليلا وكثر المادح لهم، وذلك حين تغير البلاد وضعف العباد والأياس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم فيهم. قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اسمه كاسمي واسم أبيه كاسم أبي، هو من ولد ابنتي، يظهر الله الحق بهم ويخمد الباطل بأسيافهم، ويتبعهم الناس بين راغب إليهم وخائف لهم.

قال: وسكن البكاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: معاشر المؤمنين ابشروا بالفرج، فإن وعد الله لا يخلف، وقضاؤه لا يرد وهو الحكيم الخبير، وإن فتح الله قريب، اللهم فإنهم أهلي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، اللهم أكلأهم وارعهم وكن لهم

Halaman 382