337

Penyingkapan Kesedihan

كشف الغمة

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah

ووسادة وكساء خيبريا ومخضبا [1]، واتخذت أم أيمن بوابة، ثم إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) دخل فلما رأته النساء وثبن وبينهن وبين النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سترة، وتخلفت أسماء بنت عميس فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): كما أنت على رسلك [2] من أنت؟ قالت: أنا التي أحرس ابنتك، إن الفتاة ليلة يبني بها لا بد لها من امرأة تكون قريبة منها إن عرضت لها حاجة أو أرادت شيئا أفضت بذلك إليها، قال: فإني أسأل الله أن يحرسك من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك من الشيطان الرجيم.

ثم صرخ بفاطمة فأقبلت، فلما رأت عليا جالسا إلى جنب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حصرت وبكت فأشفق النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يكون بكاؤها لأن عليا لا مال له، فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ما يبكيك؟ فو الله ما ألوتك في نفسي [3] ولقد أصيب بك القدر، فقد أصبت لك خير أهلي [4] وأيم الذي نفسي بيده لقد زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين، فلان منها وأمكنته من كفها.

فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): لله يا أسماء أتيتني بالمخضب فملأته ماء فمج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه وغسل قدميه ووجهه، ثم دعا بفاطمة فأخذ كفا من ماء فضرب به على رأسها، وكفا بين يديها، ثم رش جلده وجلدها ثم التزمها، فقال: اللهم إنها مني وأنا منها، اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهرها، ثم دعا بمخضب آخر ثم دعا عليا فصنع به كما صنع بها، ثم دعا له كما دعا لها، ثم قال لهما: قوما إلى بيتكما جمع الله بينكما وبارك في نسلكما، وأصلح بالكما، ثم قام فأغلق عليه بابه.

قال ابن عباس: فأخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [5] فلم يزل يدعو لهما خاصة لا يشركهما في دعائه أحدا حتى توارى في حجرته.

قال الخوارزمي: وأنبأني أبو العلا الحافظ الهمداني يرفعه إلى الحسين بن علي (عليهما السلام) قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيت أم سلمة إذ هبط عليه ملك له عشرون رأسا، في كل رأس ألف لسان يسبح الله ويقدسه بلغة لا تشبه الاخرى، راحته أوسع من سبع

Halaman 342