213

Penyingkapan Kesedihan

كشف الغمة

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah

وأغلق باب الحصن، فصار إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) وعالجه حتى فتحه وأكثر الناس لم يعبروا الخندق، فأخذ الباب وجعله جسرا على الخندق حتى عبروا، وظفروا بالحصن وأخذوا الغنائم، ولما انصرفوا دحى به بيمناه أذرعا، وكان يغلقه عشرون رجلا، وقال حسان بعد أن استأذن النبي في أن يقول في ذلك شعرا فأذن له فقال @HAD@ :

وكان علي أرمد العين يبتغي

دواء فلما لم يحس مداويا

وقد تقدمت الأبيات ...

وقال أبو عمر الزاهد: قال الأنصاري: فضربه علي ضربة فقده باثنتين.

وقال ابن عباس رضي الله عنه: كان لعلي (عليه السلام) ضربتان إذا تطاول قد وإذا تقاصر قط.

وقال الأنصاري: فرأيت أم مرحب تندبه وهو بين يديها، قلت: من قتل مرحبا؟ قالت: ما كان ليقتله إلا أحد الرجلين، قلت: فمن هما؟ قالت: محمد أو علي، قلت: فمن قتله منهما؟ قالت: علي، وأنشدتني أبياتا في آخرها:

لله در ابن أبي طالب

ودر شيخيه لقد أنجبا

وروي عن علي (عليه السلام) قال: لما عالجت باب خيبر جعلته مجنا [1] لي وقاتلت القوم، فلما أخزاهم الله وضعت الباب على حصنهم طريقا ثم رميت به في خندقهم، فقال له رجل منهم: لقد حملت منه ثقلا؟ فقال: ما كان إلا مثل جنتي التي في يدي في غير ذلك اليوم.

وقيل: إن المسلمين راموا حمل ذلك الباب فلم يقله [2] إلا سبعون رجلا.

فصل: [المواقف التي تلت غزوة خيبر]

ثم تلا غزاة خيبر مواقف لم تجر مجرى ما تقدمها، وأكثرها كانت بعوثا لم يشهدها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولا كان الاهتمام بها كغيرها لضعف العدو وغناء المسلمين فاضربنا عن تعدادها، وكان لأمير المؤمنين (عليه السلام) في جميعها حظ وافر من قول وعمل.

غزوة الفتح

وهي التي توطد أمر الإسلام بها، وتمهد الدين بما من الله سبحانه على نبيه فيها

Halaman 218