206

Penyingkapan Kesedihan

كشف الغمة

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah

فالثار عندي يا علي لو أنني

أدركته والعقل مني كامل

ذلت قريش بعد مقتل فارس

والذل مهلكها وخزي شامل

ثم قالت: والله لا ثارت قريش بأخي ما حنت النيب [1].

[غزوة بني قريظة]

فصل: ولما انهزم الأحزاب وولوا عن المسلمين، عمل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على قصده بني قريظة، وأنفذ أمير المؤمنين (عليه السلام) في ثلاثين من الخزرج وقال له: انظر بني قريظة هل تركوا حصونهم؟ فلما شارفها سمع منهم الهجر [2]، فرجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبره، فقال: دعهم فإن الله سيمكن منهم، إن الذي أمكنك من عمرو لا يخذلك، فقف حتى يجتمع الناس إليك وابشر بنصر الله فإن الله قد نصرني بالرعب بين يدي مسيرة شهر، قال علي (عليه السلام): فاجتمع الناس إلي وسرت حتى دنوت من سورهم، فأشرف علي شخص منهم ونادى: قد جاءكم قاتل عمرو، وقال آخر كذلك، وتصايحوا بها بينهم وألقى الله الرعب في قلوبهم، وسمعت راجزا يرجز @HAD@ :

قتل علي عمروا

صاد علي صقرا

قصم علي ظهرا

أبرم علي أمرا

هتك علي سترا

فقلت: الحمد لله الذي أظهر الإسلام وقمع الشرك.

وكان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لي: سر على بركة الله فإن الله قد وعدكم أرضهم وديارهم، فسرت متيقنا بنصر الله عز وجل، حتى ركزت الراية [3] في أصل الحصن واستقبلوني يسبون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فكرهت أن يسمعه رسول الله فأردت أن أرجع إليه فإذا به قد طلع فناداهم: يا إخوة القردة والخنازير إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فقالوا: يا أبا القاسم ما كنت جهولا ولا سبابا، فاستحى (صلى الله عليه وآله وسلم) ورجع القهقري قليلا ثم أمر فضربت خيمته بإزاء حصونهم، وأقام يحاصر هم خمسا وعشرين ليلة حتى سألوه النزول على حكم سعد بن معاذ [4]، فحكم فيهم سعد بقتل الرجال وسبي الذراري

Halaman 211