Penyingkapan Kesedihan
كشف الغمة
أشظى رباعيته [1] وأدمى شفته عتبة بن أبي وقاص، والذي دمى وجنتيه حتى غاب الحلق في وجنته ابن قميئة، وسال الدم من جبهته حتى اخضلت لحيته، وكان سالم مولى أبي حذيفة يغسل الدم عن وجهه وهو يقول: كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى الله؟ فأنزل الله: ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم @HAD@ [2] الآية.
وذكر أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي حازم عن سهل: بأي شيء دوي جرح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: كان علي يجيء بالماء في ترسه، وفاطمة تغسل الدم عن وجهه، وأخذ حصيرا فأحرق وحشى به جرحه [3] ورأى سيف علي مختضبا وقال: إن كنت أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت، والحارث بن الصمة، وسهل بن حنيف، وسيف أبي دجانة غير مذموم قال علي: لقد رأيتني يومئذ وإني لأذبهم في ناحية، وإن أبا دجانة في ناحية يذب طائفة منهم، وإن سعد بن أبي وقاص يذب طائفة منهم حتى فرج الله ذلك كله، ولقد رأيتني وانفردت يومئذ منهم فرقة خشناء فيها عكرمة بن أبي جهل، فدخلت وسطهم بالسيف فضربت به واشتملوا علي حتى أفضيت إلى آخرهم، ثم كررت فيهم الثانية حتى رجعت من حيث جئت، ولكن الأجل استأخر ويقضي الله أمرا كان مفعولا.
وخرج عبد الرحمن بن أبي بكر على فرس فقال: من يبارز؟ أنا عبد الرحمن بن عتيق؟ فنهض أبو بكر وشهر سيفه وقال: يا رسول الله أبارزه؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
شم سيفك [4] وارجع إلى مكانك ومتعنا بنفسك، قال: وكان عثمان من الذين تولى يوم التقى الجمعان.
وقال ابن أبي نجيح: نادى في ذلك اليوم مناد: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي.
قيل: وسئل علي (عليه السلام) على منبر الكوفة عن قوله تعالى: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر @HAD@ [5].
Halaman 195