Penyingkapan Kesedihan
كشف الغمة
ناقة الله التي عقرت، وعمي حمزة على ناقتي العضباء، وأخي علي على ناقة من نوق الجنة بيده لواء الحمد بين يدي العرش، فيقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قال:
فيقول الآدميون: ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش رب العالمين، قال: فيجيبهم ملك من بطنان العرش: معاشر الآدميين ما هذا ملك ولا نبي مرسل ولا حامل عرش، بل هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب.
في محبة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إياه وتحريضه على محبته وموالاته ونهيه عن بغضه
نقلت من مسند أحمد بن حنبل من المجلد الأول من الجزء السابع منه، عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذ بيد حسن وحسين، وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
ومن المسند عن زر بن حبيش قال: قال علي (عليه السلام): والله إنه لما عهد إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: لا يبغضني إلا منافق ولا يحبني إلا مؤمن.
ومن المسند من المجلد الثاني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وكان يسمر [1] مع علي (عليه السلام) قال: كان يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقيل له:
لو سألته، فسأله، فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث إلي وأنا أرمد العين فتفل في عيني وقال: اللهم اذهب عنه الحر والبرد، فما وجدت حرا ولا بردا منذ يومئذ،
وقال: لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، كرار ليس بفرار، فتشرف لها أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأعطانيها.
ومن المسند قال علي: كانت لي من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) منزلة لم تكن لأحد من الخلائق، كنت آتيه كل سحر فاسلم عليه،
وفي حديث آخر: فأستأذن عليه، فإن كان في صلاة سبح وإن كان في غير صلاة أذن لي.
ونقلت من كتاب الآل لابن خالويه عن حذيفة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أحب أن يتمسك بقصبة الياقوت [2] التي خلقها الله بيده ثم قال لها: كوني فكانت فليتول علي بن أبي طالب من بعدي.
Halaman 106