450

فألحوا عليه، واجتمع أهل المدينة رجالهم ونساؤهم وصغارهم وكبارهم، وقالوا: هذا بلال مؤذن رسول الله يريد أن يؤدن لنا، لنسمع إلى آذانه، فلما قال: الله أكبر الله أكبر، هاجوا جميعا وبكوا: فلما قال أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله، لم يبق في المدينة روح إلا صاح وبكى، وخرجت العذارى والأبكار من خدورهن، وبكين كأن رسول الله مات ذلك اليوم،

4 غ من أذانه، وقال: أبشركم لا تمس النار عينا بكت شوقا إلى رسول الله صلصلى الله عليه ولم ثم انصرف إلى الشام، وكان يرجع كل سنة مرة، إلى أن ماتصلى الله عل نه .

وبلال هذا هو ابن أبى رباح، وكنيته أبو عبد الله، وكان مملوكا لرجل

بنى هج، فاشتراه أبو بكر بخمس أواق، فأعتقه، وكان أحب الناس إلى

Halaman 67