Pengungkapan Kesedihan
كشف الغمة
روي عن الفضل (بن العباس)(1) قال: جاعنى رسول الله، فخرجت إليه، فإذا هو معصوب الرأس، قال: «خذ بيدي». فأخذت بيده، فانطلقنا حتى جلس على المنبر، ثم قال: ناد في الناس». فناديت، فلما اجتمعوا إليه، حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإنه قد دنا منى اللحوى بربي، فمن كان قبلى له حق فليقل به، ومن جلدت له ظهرا فهذي ظهري، فليقتص مني، ولا يقولن أحد إني أخشى الشحناء من رسول الله، ألا وإن الشحناء ليست من طبيعتى (205) ولا من شأنى، ألا وإن حبكم إلي من كان له قبلى حق فأخذه، أو أحلنى منه، فلقيت الله طيب النفس.
ثم نزل المنبر، فصلى الظهر، ثم جلس على المنبر، وأعاد المقالة الأولى، فقام رجل، وقال: إذا والله عليك لي ثلاثة دراهم. فقال النبي: «فإني لا أكذب. فقال الرجل: تذكر يوم مر بك المسكين فأمرتني، فأعطيته ثلاثة دراهم? قال النبي: «اعطيه يا فضل».
تم قال النبي: «من كان عليه شيء فيلؤده، ولا يقولن فضوح الدنيا، فإن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة». فقام رجل، وقال: يا رسول الله، عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله. قال: ولما غللتها؟ قال: كنت محتاجا. فقال: «خذها منه يا فضل».
ثم قال النبي: «من كان له قبلى حق فليتكلم»، فقام رجل يقال له عكاشة)، وقال: يا رسول الله، كنت واقفا ذات يوم (من الأيام)2) بجنب الطريق، فمررت بى وآنت راكب على ناقتك، فجلدت ظهري بسوط كان في يدك. فقال له لنبى: «هذا ظهري، فاقتص منه». فقال: يا رسول الله، جلدتنى وكنت مكشوف
Halaman 56