ما فعلوا، وأوثقوا أنفسهم في سواري المسجد، وحلفوا أن لا يطلقوا أنفسهم، حتى يطلقهم رسول الله صل لى الله عليه وسلم وحلف النبي لا يطلقهم، حتى يؤمر بإطلاقهم، فأنزل الله: ( واخرون اعترفوا بذنوبهم)0 الآية. فأطلقهم، وقالوا: يا رسول الله، هذه أموالنا التى خلفتنا عنك، فخذها، واستغفر لنا، فقال: ما أمرت بأخذ أموالكم، فأنزل الله: (خذ من أمولهم صدقة تطهرهم وتزكبهم) الآية. فأخذ رسول الله ثلث أموالهم، فكانت كفارة لهم.
ومنهم: كعب بن مالك، وهلال بن أمية)، ومرارة بن ريد بن الربي تخلفوا عن غير عذر، ولم يبالغوا في الاعتذار، كما فعل العشرة الذين ربطوا أنفسهم، وتصدقوا بأموالهم، فوقف النبي أمرهم، وأمر المسلمين أن يهجروهم، ولا يكلموهم، ولا يجالسوهم، فلبثوا على ذلك خمسين يوما، وضاقت عليهم أنفسهم، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وعلموا أن لا ملجأ من الله إلا
Halaman 22