ففى هذه السنة، كان غلاء السعر على المسلمين، فأتوا النبي صلى الله ليه وسلم، وقالوا: سعر لنا، فقال: «إن الله هو القابض والباسط السعر والأرزاق، وإني لأرجو أن ألقى الله، وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في نفس ولا مال.
فى هذه السنة، طلق النبى سودة بنت زمعة، فقعدت على طريقه، بين المغرب والعشاء، وقالت: يا رسول الله، راجعنى فوالله ما بى حب الرجال،
وفيها توفيت زينب (171) بنت رسول الله صل صلى الله ليه وسلم.
وفيها أسلم عمرو بن العاص، قال عمرو: أسلمت أنا بالحبشة، فخرجت اريد رسو لله صلصلى الله عليه وسلم، فلقيت خالد بن الوليد مقبلا من مكة، وذلك في عام الفتح، وقلت: أين تريد يا أبا سليمان? قال: والله قد استقام الميسم، وإن لرجل لنبي، أذهب أسلم، فحتى متى، فقلت: والله ما جئت إلا لأسلم، فقدمنا على رسول الله، فتقدم خالد، فأسلم وبايع، وأسلمت وبايعت.
وفى هذه السنة، اتخذ رسول الله صل صلى الله عليه وسلم المنبر، وكان يخطب على جذع من النخل، فقالت امرأة من الأنصار، كان لها ابن نجار، واسمها عائشة، واسم ابنها باقوم الرومي: يا رسول الله، إن لى ولدا نجارا، أفلا آمره أن يتخذ لك منبرا؟ فقال: نعم، إن شئت. فأمرت ولدها، فاتخذ النبى منبرا، ضنع له ثلاث درجات، فلما كان يوم الجمعة، خطب النبى عليه، فحن الجذع الذي كان
Halaman 442