حيبر، ولم يسهم له، وكان اسمه عبد شمس، وقيل: عبد بهم، وقيل: عمرو بن عبد غنم، وكنيته في الجاهلية أبو الأسود، فسماه النبي عبد الله، وكناه بأبى هريرة، وكان أحفظ الصحابة لأخبار النبى وآثاره، ولم يشتغل بالصفق ف
الأسواق، ولا بغرس الوادي، وقطع الأعذاق، لزم النبي ثلاث سنين مختارا للعدم والإملاق، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم حبب عبدك هذا إلى عبادك المؤمنين، وحببهم إليه».
وكان من أقرباء عائشة ل ا، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم ال له: زر غتأ تزد حبا. فقالت عائشة للا: أكثرت زوره فملك، ودمت على ذلك فاستثقلك، لو كنت ممن يزور غبا لأبر في قلبه محلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما مللناه وما قليناه، ولك علمناه وأدبناه».
وعاش أبو هريرة ثماني وسبعين سنة، وتوفي بالمدينة، وقيل: قبر بالعقيق سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين من الهجرة في آخر خلافة معاوية.
Halaman 432