بالخبر، فرجع إليهم عروة، وقال: أقوام عمار، لم يأتوا للقتال. فأبوا عليه، فقال: لم آر قوما صدوا مثل هؤلاء عن بيت الله، واتهموه.
وبعثوا بديل بن ورقاء الخزاعى، ورباب بن الحليس2، فرجعا، (160) وقالا لهم، مثل ما قال عروة، فاتهموهما.
م بعثوا سهيل بن عمرو، ومعه بكر بن حفص، من بنى عامر بن لؤي، فلما أتى سهيل، تذاكروا الهدى والموادعة، فاطمأن النبي إلى ذلك، وانطلق ناس من المسلمين إلى عشائرهم من المشركين، فحبسوهم عندهم. وأمر لنبى بالرحيل، فساروا، حتى دخلوا أول مكة، فلما كان نصف النهار، وأمر لنبى بالبيعة، فنادى مناد: ألا إن روح القدس جبريل نزل على (النبي وآمره بالبيعة، فأقبلوا سراعا، فبايعوه تحت الشجرة. قيل: إنها كانت سمره، فبايعوه على أنهم يقاتلون العدو، ولا يفرون من الزحف، ولا يخافون في الله لومة لائم.
وأخذ المسلمون رجالا من المشركين ، فأتوا بهم إلى رسول لله صلصلى الله عليه وسلم، فقال بهم النبي: ألكم على عهد? قالوا: لا. فأعتقهم، وخلا سبيلهم، ورمي رجل من
Halaman 419