Kebencian dan Persahabatan, Rayuan, Cinta dan Perkahwinan
كراهية وصداقة وغزل وحب وزواج
Genre-genre
وثبت هيلين خارج السيارة ولطمت الكلاب، التي ظلت مع ذلك تعدو خلفها، وتتقافز وتنبح على السيارة، حتى خرج رجل من سقيفة الأدوات ونادى عليها. لم تكن التهديدات والأسماء التي نادى بها الكلاب واضحة في مسمع جيني، غير أن الكلاب هدأت.
وضعت جيني قبعتها، وكانت تمسك بها في يدها طيلة الوقت.
قالت هيلين: «إنها تنبح للفت الانتباه ليس أكثر.»
كان نيل قد خرج هو الآخر من السيارة وأخذ يهدئ الكلاب بطريقة حازمة. توجه الرجل الخارج من السقيفة صوبهم. كان مرتديا تي-شيرت بنفسجيا قد ابتل بالعرق الذي التصق بصدره وبطنه. كان بدينا بما يكفي لأن يكون لديه ثديان، ويمكن للمرء أن يرى سرته بارزة للخارج كأنه امرأة حبلى، كانت سرته ظاهرة فوق كرشه وكأنها وسادة دبابيس عملاقة.
مضى نيل للقائه وقد مد يده ليصافحه. مسح الرجل يده في سروال العمل، وضحك وصافح نيل. لم تتمكن جيني من سماع ما قالا. خرجت امرأة من المقطورة وفتحت البوابة الدقيقة الحجم كاللعبة وأغلقتها من ورائها.
صاحت بها هيلين: «ذهبت لويز ونسيت أنها من المفترض أن تحضر حذائي، لقد كلمتها في التليفون وكل شيء، ولكنها ذهبت ونسيت على كل حال؛ لذا فقد أقلني السيد لوكير لآخذ الحذاء.»
كانت المرأة بدينة هي الأخرى، على الرغم من أنها لم تكن شديدة البدانة كزوجها. كانت ترتدي فستانا بيتيا واسعا منقوشا عليه شموس على طريقة رسوم قبائل الأزتيك وكان في شعرها خصلات ذهبية. سارت عبر ممر توقف السيارات تكتنفها روح من الرصانة وكرم الضيافة. التفت نيل إليها وعرف نفسه، ثم أخذها إلى السيارة وقدم لها جيني.
قالت المرأة: «يسرني لقاؤك، أنت السيدة التي ليست في تمام العافية؟»
فقالت جيني: «أنا بخير.» «حسن، ما دمت أتيت حتى هنا فمن الأفضل أن تدخلي، تعالي بعيدا عن هذا الحر.»
فقال نيل: «لقد مررنا بكم فقط.»
Halaman tidak diketahui