331

Al-Kamil fi Ma‘rifat Du‘afa al-Muhaddithin wa-‘Ilal al-Hadith

الكامل في معرفت ضعفاء المحدثين وعلل الحديث

Editor

عبد الفتاح أبو سنة

Penerbit

الكتب العلمية-بيروت

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٨ هـ ١٩٩٧ م

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Iran
قال الشيخ: ولإبراهيم بن صرمة أحاديث عن يَحْيى بن سَعِيد وعن غيره، وعامة أحاديثه إما أن تكون مناكير المتن، أو تنقلب عليه الأسانيد، وبين على أحاديثه ضعفه، ويتبعه جماعة من الأنصار من اسمهم إبراهيم، ضعفاء مثله.
٨٣- إبراهيم بن مالك الأنصاري بصري
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التَّنِيسِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ بَصْرِيٌّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُخْبِرُ بِمَوْتِ ابْنَتِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نِعْمَ الْخَتْنُ خَتْنُكَ، كَفَى الْمُؤَنَةَ وَسَتَرَ الْعَوْرَةَ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا غَزَا بِالْمُسْلِمِينَ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ كَانَتْ لَهُ حَوْبَةٌ يَعُولُهَا فَلْيَرْجِعْ فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَدْ وَضَعَ عَنْهُ الْجِهَادَ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ: مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ يَعُولُهُمَا فَلْيَرْجِعْ، فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَدْ وَضَعَ عَنْهُ الْجِهَادَ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّالِثَةَ: مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ يَعُولُهُنَّ فَلْيَرْجِعْ، فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَضَعَ عَنْهُ الْجِهَادَ، ثُمَّ أَعِينُوهُ، فَإِنَّهُ مَقْدُوحٌ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ: يَعْنِي مَغْلُوبٌ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ ﵎: مَا أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلا مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، ولاَ أَبْغَضَهُمَا إِلا مُنَافِقٌ شَقِيٌّ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ لأَشْوَقُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مِنْ سَلْمَانَ إِلَيْهَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ مَعَ أَحَادِيثَ سِوَاهَا لإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ هَذَا مَوْضُوعُهُ، كلها مناكير.

1 / 409