510

Kafi

الكافي في الفقه

Editor

رضا الأستادي

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Fatimiyah

href="/الكتب/3342_لسان-الميزان-ج-٢">لسان الميزان ٢</a> / ٧١.

(٢) قال في مراصد الاطلاع: الرملة مدينة بفلسطين كانت قصبتها وكانت رباطا للمسلمين وبين بيت المقدس اثنا عشر (أو ثمانية عشر) ميلا وهي كورة منها.

(٣) رياض العلماء ١ / ٩٩ و ٥ / ٤٦٤.

(٤) ريحانة الأدب ٧ / ١٦١.

(٥) أعيان الشيعة ١٤ / ١٩٢.

(٦) رجال الشيخ: ٤٥٧ ط النجف، وزدنا كلمة (عين) تبعا لما في <a href="/الكتب/2953_جامع-الرواة-ج-١">جامع الرواة ١</a> / ١٣٢ واتقان المقال: ٣١، والجملة الأخيرة تبعا لما في مجمع الرجال ١ / ٢٨٧ و نقد الرجال: ٢٦ و<a href="/الكتب/2163_الفوائد">الفوائد</a> الرجالية لبحر العلوم 2 / 131، فإنهم نقلوا من رجال الشيخ هكذا.

ط النجف: ٣٠.

(٢) <a href="/الكتب/2937_فهرست-منتجب-الدين">فهرست منتجب الدين</a>، بأب التاء. قال في أعيان الشيعة ١٤ / ١٩٣ بعد نقل هذه العبارة من <a href="/الكتب/2934_الفهرست">الفهرست</a>: ومثله في مجموعة الجباعي إلى قوله الكافي.

(٣) السرائر: ٢٦٦.

(٤) تكملة <a href="/الكتب/2948_نقد-الرجال-ج-١">نقد الرجال: ١</a> / 234.

(5) أعيان الشيعة 14 / 193.

(٢) <a href="/الكتب/152_روض-الجنان/الصفحة_0?pageno=230#top">روض الجنان: ٢٣٠</a>.

(٣) <a href="/الكتب/2940_خلاصة-الأقوال/الصفحة_0?pageno=28#top">خلاصة الأقوال: ٢٨ </a> ط النجف.

(٤) <a href="/الكتب/2941_رجال-ابن-داود/الصفحة_0?pageno=75#top">رجال ابن داود: ٧٥</a> ط المحدث.

(5) قال في أعيان الشيعة بعد نقل هذه العبارة: والظاهر أن " عمر " تصحيف " نجم " منه أو من الناسخين أقول: أو من المطبعة.

(2) له تأليفات، منها تاريخ حلب، توفي سنة 630.

(3) كذا.

(4) أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء - وهو في سبعة أجزاء ط حلب - 4 / 77 نقلا عن الذهبي كما صرح به في آخر كلامه بهذه العبارة: (الذهبي من وفيات سنة سبع وأربعين وأربعمائة) وكانت عند مؤلف الأعلام نسخة من تاريخ الذهبي ونسخة من خلاصته المسماة بالمنتقى من تاريخ الاسلام للذهبي للشيخ أحمد بن محمد الملا المتوفى 1003.

(2) مجمع البحرين س ل ر.

(3) الوجيزة: 22.

(4) البحار 1 / 20 (5) البحار 1 / 38.

(6) أمل الأمل 1 / 46.

فهرسته مع أنه من المصنفين. <a href="/الكتب/2163_الفوائد">الفوائد</a> الرجالية لبحر العلوم ذيل الصفحة ١٣١ / ٢.

أقول: من الغريب ذكره في رجاله كما قال في الرياض لا عدم ذكره في <a href="/الكتب/2934_الفهرست">الفهرست</a>.

(2) رياض العلماء 1 / 99 و 5 / 464.

(3) لؤلؤة البحرين: 332 ط النجف.

(٢) روضات الجنات: ١٢٨ - ١٣٠.

(٣) <a href="/الكتب/1239_مستدرك-الوسائل-ج-٣">مستدرك الوسائل ٣</a> / 480.

(2) أعيان الشيعة 14 / 192 - 195.

(3) أعلام الشيعة القرن الخامس: 39.

(4) معجم الثقات: 24.

الفضل والعلم، ومنه القدح المعلى بالكسر فالسكون وهي سهام كانت تقتسم بالجاهلية.

٤٩</a>. وذكر المفيد هذا المعجز في الارشاد: ٣٠٤ وابن شهرآشوب في <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> 4 / 396 وابن الصباغ في الفصول المهمة: 287.

بالوفيات-ج-١">الوافي بالوفيات ١</a> / 120 و 3 / 262 - أعلام الشيعة 5 / 183 - أعيان الشيعة 45 / 317.

(2) راجع أمل الأمل 2 / 252 - روضات الجنات: 352 - أعلام الشيعة 5 / 107 - مقدمة شرح جمل العلم والعمل طبع مشهد: 16.

(3) راجع أمل 2 / 120 / 149 / 162 / 163 وإجازات البحار 21 - 22 الطبع الحجري وروضات الجنات 352 وأعيان الشيعة 32 / 155 وأعلام الشيعة 5 / 106.

الوسائل-ج-٣">مستدرك الوسائل ٣</a> / ٤٤٤ - أعلام الشيعة ٥ / ٧٥.

(٢) أمل الأمل ٢ / ١٢٠.

(٣) قال في أعلام الشيعة: مراده من ابن رزيك هو الملك الصالح طلايع بن رزيك وزير الفاطميين المقتول ٥٥٦. أعلام الشيعة ٦ / ١٠٨.

(٤) <a href="/الكتب/1239_مستدرك-الوسائل-ج-٣">مستدرك الوسائل ٣</a> / 480 - أعيان الشيعة 32 / 155 - أعلام الشيعة 6 / 108.

(٢) أعيان الشيعة ٤٧ / ١٦٩.

(٣) <a href="/الكتب/3343_لسان-الميزان-ج-٣">لسان الميزان ٣</a> / 404 - 405.

(4) راجع فهرست المنتجب باب التاء وباب العين.

التاء.

(٢) أعلام النبلاء ٤ / ١٩٨ نقلا عن الذهبي. وراجع <a href="/الكتب /3573_الوافي-بالوفيات-ج-١٠">الوافي بالوفيات ١٠</a> / ٤٧٠ وبغية الوعاة: ٢٠٩ وسير النبلاء ١١ / ١٧٨ و<a href="/الكتب/3342_لسان-الميزان-ج-٢">لسان الميزان ٢</a> / ٧٥ و<a href="/الكتب/2937_فهرست-منتجب-الدين">فهرست منتجب الدين</a> حرف الثاء - وفيه ثابت بن أحمد - وأعلام الشيعة 5 / 41 وأعيان الشيعة 15 / 12.

الشيعة ٦ / ٢٠٧.

(٢) <a href="/الكتب/2938_معالم-العلماء">معالم العلماء</a>: وراجع <a href="/الكتب/3368_الذريعة-ج-٣">الذريعة ٣</a> / ٥٧ (٣) <a href="/الكتب/2163_الفوائد">الفوائد</a> الرضوية 1 / 57 - فهرست المكتبة الرضوية 5 / 26.

(4) أعلام النبلاء 4 / 77 نقلا عن تاريخ الاسلام للذهبي أو مختصره للشيخ أحمد ابن الملا (5) أعلام النبلاء 1 / 426 (6) راجع الكافي: 466 و 479 و 482 و 510 و 458 (7) البحار 8 / 315 الطبع الحجري و 72 / 137 الطبع الحديث (8) أمل الأمل 1 / 46.

(٢) <a href="/الكتب/3369_الذريعة-ج-٤">الذريعة ٤</a> / ٣٦٦.

(٣) أعيان الشيعة ١٤ / ١٩٥.

(٤) فهرست مكتبة آية الله المرعشي (٥) البحار ١ / ٣٨.

(٦) تقريب <a href="/الكتب/3424_المعارف">المعارف</a> مخطوط ص 23 و 193 و 192 - البرهان مخطوط ص 10 (7) أعلام النبلاء 4 / 77.

(8) أعيان الشيعة 14 / 194.

(9) الكافي: 510.

(٢) ريحانة الأدب ٧ / ١٦١.

(٣) أعلام النبلاء ٤ / ٧٧.

(٤) <a href="/الكتب/2938_معالم-العلماء/الصفحة_0?pageno=29#top">معالم العلماء: ٢٩</a> والمقابيس: ٨ و<a href="/الكتب/3378_الذريعة-ج-١٣">الذريعة ١٣</a> / ٢٧٧ و ١٠ / ١٢.

(٥) تقريب <a href="/الكتب/3424_المعارف ">المعارف</a> مخطوط ص 23 / 193 - البرهان مخطوط ص 10 (6) الكافي: 510 (7) الكافي: 510 (8) ريحانة الأدب 7 / 161.

(٢) <a href="/الكتب/3386_الذريعة-ج-٢١">الذريعة ٢١</a> / ٢٢٤.

(٣) الكافي: ٥١١.

(٤) <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / 498 (5) ذكره الحلبي نفسه في البرهان بهذا العنوان: الكافي في التكليف.

القناع: 129 - 133.

(٢) <a href="/الكتب/3382_الذريعة-ج-١٧">الذريعة ١٧</a> / ٢٤٧.

(٣) الموجود من نسخه عندنا ليس مشتملا على أصول الفقه، (٤) أقول: الغنية مشتمل على الأصولين والفقه و<a href="/الكتب/52_إشارة-السبق">إشارة السبق</a> مشتمل على أصول الدين وفروعه فراجع (٥) <a href="/الكتب /3036_قاموس-الرجال-ج-٢">قاموس الرجال ٢</a> / 254 (6) السرائر 467 و 415 وباب الزيارة وكتاب الهبة وغيرها.

دفتر پنجم ص 422 (3) دليل المخطوطات ص 29

": فأما حقيقة التكليف فهي إرادة الأعلى من الأدنى ما فيه مشقة على جهة الابتداء والدليل على صحة ذلك أنه متى تكاملت هذه الشرط وصف المريد بأنه مكلف والإرادة بأنها تكليف والمراد منه بأنه مكلف، متى اختل شرط لم يثبت شئ من هذا الوصف

(2) هنا كلمة تقرأ هكذا: والتمني.

(2) هنا بياض في النسخ، والظاهر أن الساقط كلمة " فصل ".

(2) هنا بياض في بعض النسخ.

(3) هنا بياض في بعض النسخ وفي بعضها الآخر هكذا: " يقتضي تقدمه عليها " من دون بياض.

(4) هنا بياض في النسخ.

(5) هنا بياض في النسخ، والظاهر أن الساقط كلمة " فصل ".

(6) هنا بياض في النسخ.

(2) هنا بياض في النسخ.

(3) هنا بياض في النسخ.

(4) في جميع النسخ: أقبح، والظاهر ما أثبتناه.

(2) في بعض النسخ: الأكوان.

(٢) قال في تقريب <a href="/الكتب/3424_المعارف">المعارف</a>: وكونها من فعل غيره من المحدثين محال لأن المحدث لا يقدر على فعل الإرادة في غيره لاختصاص أحداثها بالابتداء وتعذر من المحدث في غيره.

(3) على.

(4) ما وجب.

(5) اختصاصه.

كيفية في استحقاقها.

(2) في بعض النسخ: يدرك.

(3) هذه الجملة زدناها بمقتضى ترتيب العبارة.

(2) في النسخ: لا يحيل.

href="/الكتب/3424_المعارف">المعارف</a> للمؤلف باب العدل.

(2) هو إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام، توفي سنة 231. ويطلق على أصحابه النظامية.

(3) في جميع النسخ: الجنس، والصحيح ما أثبتناه.

(4) في جميع النسخ: القبيح.

(2) كذا في جميع النسخ، والظاهر أن العبارة ناقصة.

(2) في بعض النسخ: القبيح.

(3) في بعض النسخ: القبيح.

(4) في بعض النسخ: القبح.

(5) كذا في جميع النسخ.

(6) في بعض النسخ: " وبناء اختلاف " بدون الواو.

(7) في بعض النسخ: بمقدوره.

(2) في بعض النسخ: المكروهات.

(3) كذا في النسخ، ولعل الصحيح هكذا: حال للحي بها.

(2) للاستحقاق ظ.

(3) في بعض النسخ: بقدم، وفي بعضها الآخر: وقدم، والظاهر ما أثبتناه.

(2) كذا في بعض النسخ، وفي بعضها الآخر: إلى أغراض له.

(3) في بعض النسخ: في العقل.

(4) في بعض النسخ: غير معلوم.

(5) ليس في النسخ هذا العنوان.

(2) في بعض النسخ: مشتبهة.

(3) في بعض النسخ: وغرض جزء.

(4) سورة آل عمران، الآية: 7.

(5) سورة النساء، الآية: 83.

(6) سورة النحل، الآية: 43.

(2) فيما ظ.

(3) كون طريق، ظ.

(4) زدنا هذا العنوان لتمتاز هذه عما قبلها.

(2) بالعوض.

(3) في بعض النسخ هكذا: وبالصفة عن صفة الظلم.

الصحيح: قدرة على الظلم على ما سلف.

(2) سورة الذاريات، الآية: 58 (3) سورة الفاطر، الآية: 3 (4) سورة الملك، الآية: 21 (5) سورة البقرة الآية: 3

الآية: 10.

(4) في جميع النسخ: " وهو " والظاهر زيادة الواو.

(2) سورة الطلاق، الآية: 2 (3) في بعض النسخ هكذا: إما بما يفعل سبحانه ضدا للحيوة.

(4) في بعض النسخ: التوسيط.

(2) تقدم علمه سبحانه به. ظ.

(3) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: بجاعل له.

(2) كذا في النسخ.

(3) هذا العنوان ليس في النسخ.

(4) الريا. كذا في بعض النسخ.

(5) كذا في النسخ.

(6) في بعض النسخ: مزيدا.

المخصوصون بنفي النبوات أصلا فكيف يقولون بإبراهيم عليه السلام، وقيل لانتسابهم إلى رجل يقال له براهم وقد مهد لهم نفي النبوات أصلا. راجع الملل والنحل للشهرستاني.

(2) لعمله بحسن الحسن، كذا في بعض النسخ.

(3) كذا في بعض النسخ، ولعل الصحيح هكذا: ما يقتضيه العقول.

(2) كذا في بعض النسخ. ولعل الصحيح: حده أو حد التواتر.

(2) في بعض النسخ: انتفاؤه.

(3) النجارية أصحاب الحسين بن محمد النجار، وأكثر معتزلة الري وما حواليها على مذهبه، وقد مات في حدود سنة 230.

والأشعرية أصحاب أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري، توفي سنة 334 والكرامية أصحاب أبي عبد الله محمد بن كرام، مات سنة 255.

وأول من قال بالمنزلة بين المنزلتين هو واصل بن عطا المتوفى 131 وتابعه على ذلك عمرو بن عبيد المتوفى 144. راجع الملل والنحل للشهرستاني.

(2) كذا في أكثر النسخ، وفي بعضها: كما حلله، ولم نهتد إلى صحيحه.

(3) الظاهر زيادة الواو.

(4) كذا في بعض النسخ.

(5) كذا في السنخ، والظاهر زيادة الواو.

(2) سورة هود، الآية: 13.

(3) سورة يونس، الآية: 38.

(4) سورة الإسراء، الآية: 88.

(2) ضروبه. ظ.

(2) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: منع.

(3) كذا في السنخ ولعل الصحيح: كان للعرب.

(4) في السنخ: المتخذين، والظاهر أنه تصحيف.

(5) في جميع النسخ:.

(2) كذا في السنخ . والظاهر: التخريص.

(3) في جميع النسخ: وقوعهم، والظاهر ما أثبتناه.

(4) سورة البقرة الآية: 95 - 94.

(2) سورة الروم، الآية: 2 - 1.

(3) سورة القمر، الآية: 45.

(4) كذا في جميع النسخ.

(5) للخبر بها، كذا في النسخ.

href="/الكتب/25_الاقتصاد">الاقتصاد</a>: العبادة إنما تستحق بأصول النعم التي هي خلق الخلق وجعله حيا وقادرا وإكمال عقله وخلق الشهوة فيه... وكل ذلك لا يقدر عليه غير الله فيجب أن تقبح عبادته...

(2) في بعض النسخ: أحدهما.

(3) كذا في بعض النسخ والظاهر أنه تصحيف.

(2) هنا بياض في النسخ، ولعل المحذوف هذه الجملة: ثم نهاه.

(3) في بعض النسخ: إنما ما جمع.

(4) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: نقيض.

(2) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: عندنا.

(3) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: معتذر.

(2) كان في النسخ: في نبوة الشك.

(3) هذه الصفحة من قوله: على أن هذا الاعتذار، إلى هنا تحتاج إلى تصحيح، وهو فرع الظفر بنسخة مصححة إن شاء الله تعالى.

(4) العنوان من المصحح.

(2) في النسخ.

(3) منعهم. ظ.

(4) كذا في النسخ، والظاهر: أنه لا أحد.

(5) في بعض النسخ: وهو مستدبر.

href="/الكتب/3424_المعارف">المعارف</a>: ولا يكون كذلك إلا بكونه معصوما... فاقتضى ذلك وجوب رجوع الرئاسات إلى رئيس معلوم وإلا اقتضى وجود ما لا يتناهى من الرؤساء والاخلال بالواجب في عدله تعالى وكلاهما فاسد.

(2) كذا في النسخ، والصحيح: قيل الشكر.

(2) في بعض النسخ: الملة.

(3) الحكم، كذا في بعض النسخ.

(2) هزيمته.

(2) في جميع النسخ: فرقته، والظاهر ما أثبتناه.

(3) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: يعير.

(4) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: متخرصا .

(2) أمر، كذا في النسخ. ولعل الصحيح ما أثبتناه.

(٢) سورة التوبة، الآية: ١١٩.

(٣) كذا في السنخ. ولكن قال في تقريب <a href="/الكتب/3424_المعارف">المعارف</a>: ومنها قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " فأمر باتباع المذكورين ولم يخص جهة الكون بشئ فيجب اتباعهم في كل شئ...

(2) كذا في نسخ.

(3) كذا في بعض النسخ وفي بعضها الآخر التحرض، ولعل الصحيح: التخرص.

(4) كذا.

(5) كذا في النسخ.

(6) في بعض النسخ: وبذلك.

(7) كذا في السنخ، ولعل الصحيح: الأنام.

(2) في بعض النسخ: وشيعتهم.

(3) في بعض النسخ: ومن مخالفيهم.

(2) كذا في السنخ.

(3) سورة القصص، الآية: 7.

(2) سورة مريم، الآية: 24.

(3) سورة مريم، الآية: 30 - 29 (4) سورة النحل، الآية: 40.

(2) كذا في بعض النسخ، وفي بعضها الآخر: لأنهم لا يخافون من ترك الشريعة، ولعل الصحيح: لا يخوفون من فوت شريعة.

(2) في بعض النسخ: فوقها وهو تصحيف ظاهرا.

(3) كذا في النسخ.

(2) كذا في السنخ، والظاهر: اختلال.

(3) هذه الكلمة موجودة في بعض النسخ، ولعل الصحيح: منزله.

(4) الشبهة. كذا في بعض النسخ.

(5) في بعض النسخ: صلوات.

(2) في بعض النسخ: دعا.

(3) في بعض النسخ: كرهه (4) في بعض النسخ: النبوات (5) في بعض النسخ: والوقوف.

(6) في بعض النسخ: والمشية.

(2) في بعض النسخ: ترك لواجب.

(3) في جميع النسخ هكذا: وجهه وقبح المحرمات. والظاهر ما أثبتناه.

(4) في جميع النسخ: فيقفه.

المنكر">الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر</a>.

(2) في بعض النسخ: علم وجههما إذ لم يختلف وجوبهما. ولعل الصحيح: وإن لا يختلف.

(2) سورة المائدة، الآية: 91.

(3) في بعض النسخ: صارفا.

(2) في جميع النسخ: طائفا والظاهر: ما أثبتناه.

(3) في بعض النسخ: حالة.

(2) في النسخ: بحملها، والظاهر ما أثبتناه.

(3) في بعض النسخ: بتعيين.

(2) في بعض النسخ: القصر.

(2) في بعض النسخ هكذا: وامنن الله بهم على معرفتهم.

(2) في بعض النسخ: مما.

(3) في بعض النسخ: جئت.

(4) ليست في بعض النسخ كلمة: حنيفا.

(2) ورب.

(3) في بعض النسخ: وأهل الجود والجبروت.

(2) تسبيح الزهراء عليها السلام، كذا في بعض النسخ.

(3) بطرح.

(2) وكذا في بعض النسخ، وفي بعضها الآخر: التحشي بالحاء، والظاهر التجشؤ.

(3) كذا في بعض النسخ، ولعل الصحيح: التنخم.

(4) كذا في بعض النسخ وفي بعضها الآخر: حافيا، والصحيح هو الأول.

(5) في بعض النسخ: حاذقا.

(2) في بعض النسخ: بالفرج.

(3) كذا.

(2) في بعض النسخ: فهو حيض.

(2) كذا في أكثر النسخ، وفي بعضها: يثقب، وهو الظاهر.

(3) يثقبه.

(4) كذا في جميع النسخ، ولعل الصحيح: لا الصلاة.

(5) في بعض النسخ هكذا: إذا كان المساس بعد برده.

(6) في بعض النسخ: طهره، وفي بعضها تطهره.

(2) تغير.

(2) إراقتها.

(3) في بعض النسخ: تسميته.

(4) تسميته.

(2) في بعض النسخ: على كل حال.

(3) في بعض النسخ: بصفة له لرفع، وفي بعضها الآخر: بصفة له رفع.

فليسبغ.

(2) تميزه.

(3) في بعض النسخ: شئ، والصحيح ما أثبتناه.

(4) في بغض النسخ: لجازت.

(5) كذا في بعض النسخ، ولعل الصحيح: وفيما عدا.

(6) في بعض النسخ: رتبناه.

(2) في بعض النسخ: الغسل المسنون.

آلة يتمكن بها منه، أو حصول علم..

(2) كذا في النسخ.

(3) كذا.

(2) في بعض النسخ هكذا: ولا إعادة عليه لشئ صلاة بتيممه والعبارة سقيمة.

لم أهتد إلى صحيحها.

(2) كذا في بعض النسخ وفي بعضها الآخر: على الفعل ولعل الصحيح: لم ينب العزم الفعل.

(2) كذا.

(3) كذا في بعض النسخ.

(4) كذا في النسخ.

(2) في بعض النسخ: أو محشو به.

(2) هنا بياض في جميع النسخ، قال في المختلف قال أبو الصلاح: لا يجوز التوجه إلى النار والسلاح المشهور والنجاسة الظاهرة والمصحف المنشور والقبور ولنا في فساد الصلاة مع التوجه إلى شئ من ذلك نظر. وقال في التذكرة: قال أبو الصلاح: تكره إلى باب مفتوح أو إنسان مواجه...

(3) في بعض النسخ: والمرأة نائمة أشد.

(2) تشهد.

(3) في بعض النسخ: تشهديه.

الجملتان.

(2) في النسخ: ولا قنوته والظاهر أنه تصحيف.

(2) في بعض النسخ: مستوقرا.

(3) المنفرد.

(2) كذا في النسخ، والظاهر: وينهضون معه.

(2) صلوات.

(2) حاضرة.

(3) في بعض النسخ: يتضيق.

(2) في بعض النسخ: في أهل الجود والرحمة.

(3) في بعض النسخ: بحق هذا اليوم.

(4) في بعض النسخ: ذخرا وكرامة ومزيدا.

(5) في بعض النسخ: وأن تغفر.

توهم المنع من قضاء <a href="/الكتب/1879_الفرائض">الفرائض</a> إذ قضاء النوافل داخل تحت التطوع، فإن قصد بالتطوع ابتداء النوافل، وبالقضاء ما يختص بقضاء النوافل فهو حق في الكراهة، وإن قصد المنع من قضاء <a href="/الكتب/1879_الفرائض">الفرائض</a> فليس كذلك وتصير المسألة خلافية. راجع المختلف ص 114.

(2) كان في بعض نسخنا هكذا: " فإنه مر غلب في التطوع بصلاة ركعتين في سجدة " والظاهر ما أثبتناه.

(3) في بعض النسخ: الروايات.

(2) كذا في بعض النسخ، وفي بعضها الآخر: تجلو، وفي المختلف: انجلى.

(3) وفرط.

(4) فإن.

(5) والخسوف.

(6) وهل.

الصائم.

(2) كذا في جميع النسخ.

(3) في المختلف: تصافحوا وتعانقوا وتفارقوا.

(4) كذا.

(2) في أكثر النسخ: والتسبيح.

(2) كذا في النسخ، والظاهر: وأستهديك بقدرتك.

(3) في بعض النسخ: بعد التكبير.

(2) في بعض النسخ: بعد موتها.

(3) تنبت.

(4) في جميع النسخ: تدريه الزرع والظاهر ما أثبتناه.

(5) في بعض النسخ: عبادته

(2) كذا في جميع النسخ، ولعل الصحيح: بها.

(2) كذا في جميع السنخ.

(2) في بعض النسخ: ولا تعين لمستحقه، وفي بعضها الآخر: ولا تعين له مستحقه وفي بعضها الآخر: ولا تعين مستحقه.

المعادن ورؤوس الجبال وبطون الأودية من كل أرض والبحار والآجام.

(2) بنفسه.

(3) كذا في نسخة وهو الصحيح، وفي باقي النسخ هكذا: فإن لم يكن فالأولى من تتكامل.

(2) كذا في جميع النسخ، وفي موضع من المختلف: المخاطب، وفي موضع آخر منه: المطالب.

(2) في بعض النسخ: استحقاقه.

(2) سورة البقرة، الآية: 195.

(2) في بعض النسخ: بتأديه.

(2) في بعض النسخ: محاراة.

(3) كذا.

(4) في بعض النسخ: النقل.

(2) هذا القسم مستفيدا من كلام المؤلف في تفصيل الأقسام.

(3) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: كفارة البراءة أي الحلف بالبراءة من الله أو رسوله أو واحد من الأئمة عليهم السلام.

(3) في بعض النسخ: إن كان بالأكل.

(2) في بعض النسخ: لمشقته، ولعل الصحيح: بمشقة.

(3) كيوم. ظ (4) كذا.

والثعلب والأرنب ثلاثة أيام.

(2) في بعض النسخ: والزمان للحج والاحرام، وفي بعضها الآخر: والزمان للحج للاحرام.

(3) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: وإلى يوم.

(4) كذا.

(2) للوقوف.

(3) لا تختلف.

(2) راجع الوسائل، كتاب الحج، أبواب الطواف، الباب السادس.

(3) في المختلف: وإن كان.

(4) وفي بعض النسخ: معينا: ولم أهتد إلى صحيح هذه العبارة.

(2) في بعض النسخ: والطاهر أفضل.

(2) في بعض النسخ: وطاهر أفضل وفي بعضها الآخر: والطاهر أفضل.

(3) كذا.

(4) يلزم فيه.

(2) كذا.

(2) كذا في بعض النسخ.

فليقتله.

(2) للتبرد.

(3) في بعض النسخ: لا للمدافعة.

(4) كفارة. خ.

(5) العرفة. خ.

(2) كذا في النسخ، والظاهر: فيه.

(2) في بعض النسخ فخلني.

(2) في بعض النسخ: يستقبله.

(3) في بعض النسخ: بين الركن والمقام العراقي واليماني، وفي بعضها الآخر:

بين الركن والمقام الغربي واليماني.

(2) كذا.

(3) يلح. ظ.

(2) كذا يقرء ما في بعض السنخ.

(3) كذا في بعض النسخ، وقال في السرائر: فإذا انتهى إلى الموضع الذي يرمل فيه أي يهرول فيه، والرمل الإسراع وهو أن يملأ فروجه.

(2) كذا في بعض النسخ، وفي المختلف: أعلن، وهو الصحيح.

(2) لمتعته. ظ.

(3) في بعض النسخ: وولاية على وأهل بيته.

(2) قضى. ظ.

(2) كذا.

(3) كذا.

(2) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: أو يحج عنه.

(2) زدنا كلمة " الأوقات " لتكميل العبارة.

(3) هنا بياض في بعض النسخ.

(4) لعمرة.

(2) كذا في النسخ، وفي السرائر المطبوع: وذكر بعض أصحابنا في تصنيفه:

ويقبل كل واحد منهما موضع سجود الآخر - وقد روي في الأخبار التقبيل للقادم من الحج وليكرم كل واحد منهما صاحبه وليتحف به وعلى المزور..

(2) في بعض النسخ: أن يقصد.

(2) كذا في بعض النسخ، وفي أكثرها: البراء.

(2) في بعض النسخ: قهرا.

(2) كذا في النسخ، والظاهر زيادة " لا " في إحدى الجملتين.

(3) كذا.

(4) كذا.

(2) تركه. ظ.

(2) في بعض النسخ: واضطلاعه بما يسند إليه.

(3) وإن تجاوز في الوصية الثلث.

أثبتناه.

(2) كذا في بعض النسخ، ولعل الصحيح: اللفاف.

(3) ولتجعل. ظ.

(4) السبعة.

(2) المنفرد.

(3) رجل.

(4) في بعض النسخ: هذا ما وعد الله.

(5) في بعض النسخ: ثم لينزله.

(6) يحل.

(2) كذا في بعض النسخ، وفي بعضها الآخر: يسرح. ولعل الصحيح: يشرح.

(3) خبر المشيعين. خ.

(4) يسألانك. خ.

(5) في بعض النسخ: والأئمة الاثني عشر فلان و...

(2) كذا.

(2) كذا.

(3) في بعض النسخ: اقترنه.

(2) كذا.

(3) في بعض النسخ: الفائت.

(2) كذا.

(3) في بعض النسخ: التعبد.

(4) نورده.

(2) من الخيل

(2) في أكثر النسخ: دواعي.

(3) في بعض النسخ: من جهاد.

(2) ولم يتعرض.

(3) في بعض النسخ: دار الحرب.

(2) ولا يصغرونه: ظ.

(3) ولا يتخذوا. كذا في بعض الكتب الفقهية.

(2) في بعض النسخ: ومشيعيه.

(3) عسكر.

(2) في بعض النسخ: فدمائهم هدر.

(3) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: ويقتص.

(4) كان في نسخنا: وصلبهم، وحذفنا الواو، ولعل الصحيح: وإن ضموا إلى القتل أخذ المال، أخذ المال وصلبهم بعد القتل.

(5) في بعض النسخ: التصفح.

(6) كذا في النسخ.

(2) في الغنية: يتخير إليها صفوفهم.

(3) في بعض النسخ: الجملة.

(2) المقاتلة.

(3) كذا في النسخ، وفي الغنية المطبوعة: بضم القوم.

(4) في الوسائل: " واثبتوا " مكان " وأنيبوا إلى ربكم ".

(5) في الوسائل: كثيرا.

(6) الوسائل 11 / 71.

(7) في الوسائل: ويشفى بكم على الخير.

(8) للذنب.

(9) وقال عز وجل.

(10) المرصوص.

(2) كذا في النسخ، وفي الوسائل: أمور.

(3) في الوسائل: ولا تزيلوها.

(4) في الوسائل: فإن المانع للذمار والصابر عند نزول الحقائق هم أهل الحفاظ.

(5) ليست هذه الجملة في الوسائل.

(6) في الوسائل: ناقصات القوى.

(7) كذا في الوسائل، وفي نسخنا: فيكسب ذلا.

(8) في الوسائل مكان هذه الجملة: وهو يقاتل الاثنين.

(9) في الوسائل: وهذا ممسك يده قد خلا قرنه على أخيه.

(2) وجاهدوا.

(3) الوسائل: 11 / 71 - 72.

(4) راجع الوسائل: 47 11.

(5) كذا.

(6) استبرزه.

(7) الشجر المثمر.

(2) كذا.

(2) جريب.

(3) تعينها - تعيينها.

(2) والبغاة.

(2) والنهي.

(3) كذا.

(2) يصححها.

(2) كذا.

(2) هنا بياض في النسخ.

(3) كذا في النسخ.

(4) كذا.

(2) هنا بياض في النسخ.

(3) كذا.

(4) في بعض النسخ: لا كارها.

(5) فمشترط بانتفاء.

(2) كان في الأصل: بما يعظم، والظاهر ما أثبتناه.

(2) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: الريب.

(3) هنا بياض في أكثر النسخ، وفي بعضها: تم الكتاب بعون الله.

(2) كذا في بعض النسخ، وفي بعضها الآخر: وبنقلها ولعل الصحيح: وقف العلم بنقله عن هذا..

(2) في بعض النسخ: أو حصا.

(3) والنصارى.

(2) في بعض النسخ: يستحق المدح.

(3) في بعض النسخ: المرء: والظاهر ما أثبتناه.

(4) في بعض النسخ: المريبة.

(2) كذا في النسخ.

(3) كذا في النسخ.

(4) كان في الأصل: وخصي، والظاهر ما أثبتناه.

(2) في بعض النسخ: مريدي ذلك.

(3) كذا في بعض النسخ، وفي بعضها الآخر: تجليد، وقال في السرائر: وإيراد الشبه القادحة وتخليدها - بالخاء - الكتب من غير نقض لها.

(2) كذا.

(3) في بعض النسخ: ولدا لها وأخا لابنتها.

(4) الظاهر زيادة جملة: وآباؤها.

(2) في بعض النسخ: بلى.

(2) كذا في جميع النسخ.

(2) من دونها. ظ.

(2) أخذنا هذه الجملة من مختلف العلامة

(2) واليائسة

(2) إذ ذاك.

(2) كذا، ولعل الصحيح في تحريمها.

(3) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: فأقصى.

(2) كذا في النسخ.

(3) في بعض النسخ: ولا علم قصده فهي من بعض أو رتبهم من يلي داره، والظاهر ما أثبتناه.

(2) بمقتضى. ظ.

(2) في بعض النسخ، فله حسابه.

يظهر من المختلف للعلامة فراجع.

(2) في جميع النسخ: شايعا والصحيح ما أثبتناه.

(3) ويسلمه.

(2) في بعض النسخ هكذا: ورضي المحال أو المحال عليه.

(2) كذا في النسخ.

(2) في بعض النسخ هكذا: بطول المكث والوسم.

(2) كذا في بعض النسخ، وفي بعضها الآخر: وحكم لقطة العبد...

(2) للتراضي.

(2) في بعض النسخ: العيب.

(3) في النسخ: المعيب، والظاهر ما أثبتناه.

(2) كذا في بعض النسخ.

(2) مع. ظ.

(2) البرء.

(3) بدل. ظ.

(2) تخيير.

(3) في المختلف: في غير المبيع.

(2) كذا في النسخ.

(2) كذا في النسخ، والظاهر: متبرعا.

(2) كذا.

(3) كذا.

(2) في بعض النسخ: أو تفريق وفي بعضها: أو تعريق.

(2) وتملكوا. ظ.

(3) في المختلف: في ملكه.

(4) كان في النسخ: مولى المقتول، والظاهر ما أثبتناه.

بحذف جملة: " والحر المسلم ".

(2) في بعض النسخ: وجوارحها.

(3) كذا.

(2) لم يمكن. ظ.

(3) هذه العبارة سقيمة ظاهرا.

(4) في بعض النسخ: واقتصر.

(٢) راجع الوسائل، كتاب الديات أبواب موجبات الضمان، الباب الثاني، و<a href="/الكتب/11_المقنعة">المقنعة</a> للمفيد ص ١١٨.

(٣) راجع الوسائل، كتاب الديات، أبواب موجبات الضمان الباب الأول، و <a href="/الكتب/11_المقنعة">المقنعة</a> للمفيد ص ١١٨.

(٤) راجع الوسائل، كتاب الديات، أبواب موجبات الضمان، الباب السابع، و<a href="/الكتب/11_المقنعة/الصفحة_0?pageno=118#top">المقنعة ص ١١٨</a>.

(2) في بعض النسخ: لغرض غير ذلك.

(2) في بعض النسخ: فنصف دية.

(3) طبقها. ظ.

(2) وفي نقصه.

(2) في بعض النسخ: ثلث دية اليد.

(3) في المختلف: وفي الباقي.

(4) في بعض النسخ: ديته.

(2) في بعض النسخ: فلا يضمن بدونها.

(2) في بعض النسخ: أو مقصود، وفي المختلف: غير مقصود.

(4) كذا.

(5) كذا، ولعل الصحيح: يحمل.

(2) وعبدا. ظ.

(3) كذا.

(4) في بعض النسخ: وضرب.

(5) في بعض النسخ: الدحرجة.

(6) وكانت. ظ.

قيام البينة والاقرار توبة ظاهرة ظهر معها صلاح عملهما سقط عن التائب الحد فإن تاب بعد الاقرار أو العلم أو البينة فالإمام العادل مخير في العفو والإقامة ولا خيار لغيره في العفو.

(2) كذا.

(3) في بعض النسخ: وبينهما.

(4) بعد العلم.

(5) راجع المختلف كتاب الحدود ص 224.

(2) في المختلف: شارب الخمر.

(3) أو البينة.

(4) لائطا.

(2) كذا.

(3) في بعض النسخ: يا غلق.

(4) في بعض النسخ: يا لائطة.

(2) في بعض النسخ: تعدد.

(3) في بعض النسخ: صريح.

(2) رواه في المبسوط بهذه العبارة: روي عن علي عليه السلام أنه: لا أوتي برجل يذكر أن داود صادف المرأة إلا جلدته مائة وستين، فإن جلد الناس ثمانون وجلد الأنبياء مائة وستون.

(2) في بعض النسخ: أو الصغير والصبية و..

(2) في بعض النسخ: بحصة، والظاهر ما أثبتناه.

(3) في بعض النسخ: " والولد من والده " مكان هذه الجملة. والصحيح ما أثبتناه.

(4) كذا.

(5) كذا في السنخ، والصحيح هكذا: من غير حرز أو من حرز مأذون فيه.

(6) كذا في بعض النسخ. وفي السرائر: طفف في كيل.

(7) في بعض النسخ: أصفى. وهو تصحيف ظاهرا.

(8) في بعض النسخ: أخر، وهو تصحيف ظاهرا.

(9) يقبح.

(2) كان في بعض النسخ " تسعين " والصحيح ما أثبتناه.

(3) في بعض النسخ: ختم صبرا، وهو تصحيف ظاهرا.

(2) في بعض النسخ وفي السرائر هكذا: وهو مع كونه كذلك ينافي الحكم لغير علم.

(3) لشدة.

(2) ولا يتقي.

(3) من العلم به. كذا في السرائر.

(٢) سورة النساء، الآية: ٦٠ (٣) الوسائل، <a href="/الكتب/388_كتاب- القضاء">كتاب القضاء</a>، أبواب صفات القاضي، الباب الأول، الحديث الثاني.

(4) كذا.

(5) في بعض النسخ: جعلته عليكم قاضيا.

(6) الوسائل، أبواب صفات القاضي، الباب الأول، الحديث الخامس، وفيه " يحاكم " مكان " يخاصم ".

الحديث الأول، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

(2) في السرائر: للحق مخالفا.

(3) الوسائل، أبواب صفات القاضي، الباب الثالث، الحديث الثاني.

(4) في السرائر: في الحكم مجلسهما.

سورة المائدة: 50.

(2) الوسائل، أبواب صفات القاضي، الباب الرابع، الحديث السابع.

(3) الوسائل ، أبواب صفات القاضي، الباب الرابع، الحديث الأول مع اختلاف يسير.

(4) الوسائل، أبواب صفات القاضي، الباب الخامس، الحديث الثاني.

(5) الوسائل، أبواب آداب القاضي، الباب الرابع، الحديث الأول.

(2) الوسائل، أبواب صفات القاضي، الباب الرابع، الحديث السادس.

(3) الوسائل، أبواب صفات القاضي، الباب الأول، الحديث العاشر.

(4) كذا في أكثر النسخ وفي السرائر وفي بعض النسخ فاستحقا اللعنة معا وهو الصحيح.

(2) في السرائر المطبوع: ومتولدا.

(3) في بعض النسخ: في كيفية التعلق بالمعلوم.

(4) بصحة.

(5) في بعض النسخ: أو انتفاء

(2) في السرائر: وإن ألغى حكمه في موضع فهذا حاله في كل موضع.

(3) في بعض النسخ: عن العلم وهو تصحيف.

(4) في السرائر: لا يصح لم يصح هاهنا.

(2) في السرائر: به.

(3) العبارة لا تخلو من سقم فلا تغفل.

(4) في السرائر: وفساد.

(5) في بعض النسخ: إذ ليس، ولعل الصحيح: أو.

(6) راجع الوسائل ج 18 ص 201.

(2) راجع الوسائل ج 18 ص 194.

(3) جمع.

(4) في السرائر: المتكامل للشروط.

(5) في السرائر: لحكمه.

(6) كذا في النسخ.

(2) كان في الأصل: سواه دلالة الامتناع.

(3) كذا يقرأ ما في بعض النسخ.

(4) في بعض النسخ: صريحة.

(2) أهل الذمة. ظ.

(3) والأصم، كذا في المختلف نقلا عن أبي الصلاح.

(2) كذا.

(2) في بعض النسخ: بشاهدين.

(2) في بعض النسخ: على كل حال.

(3) في بعض النسخ: ما فاتت به.

(2) وشهر.

(3) في بعض النسخ: الشهادة.

(4) في بعض النسخ: قتل بالقتل.

(2) في بعض النسخ: قسامته.

(3) في بعض النسخ: من الصفات.

(2) في بعض النسخ: نقل.

(2) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: لا يشوبه.

(3) منها.

(2) في بعض النسخ: واللفظ.

(3) في بعض النسخ: بملازمة.

(4) كان في النسخ: إن سام وحبسه حبسه.

(2) في بعض النسخ: سقط تضمين، إحضاره ومتى خصمه.

(3) في بعض النسخ: وحقق الشهادة فليسمع ما يشهد به كل واحد منهم منفردا أثبتها.

(2) المحبس.

(3) كذا والظاهر: يتضح.

(4) كان في النسخ: والأمر ما له.

(2) في النسخ: الخروج، والظاهر ما أثبتناه.

(3) رده. كذا في السنخ. ظ.

(2) في بعض النسخ: فليحمل.

(2) في بعض النسخ: سير.

(3) في بعض النسخ: الإمامة.

(2) في بعض النسخ: يحمل.

(2) كذا.

(2) في بعض النسخ: للذم.

(3) كذا في بعض النسخ.

(2) في بعض النسخ: تعلق به.

(2) في بعض النسخ: على الثانية.

(3) من عظيم.

(2) كذا في بعض النسخ، ولعل الصحيح: واضح البطلان.

(3) كذا في النسخ، ولعل الصحيح: أدعى وأصرف.

(2) هنا بياض في بعض النسخ.

(3) هنا بياض في بعض النسخ.

(2) في بعض النسخ: للمعدوم.

(3) في بعض النسخ: " لأن " بدون الواو.

(4) في بعض النسخ: الشبه.

(2) سورة التوبة، الآية: 106.

(3) سورة الإسراء، الآية: 54.

(٢) هنا بياض في بعض النسخ.

(٣) هنا بياض في بعض النسخ.

(٤) رواه الشيخ في <a href="/الكتب/2341_التبيان-ج-١">التبيان ١</a> / 213 مرسلا، وقال الطبرسي في مجمع البيان 104 / 1 تلقته الأمة بالقبول.

(2) سورة البقرة، الآية: 270.

(3) سورة الشعراء، الآية: 101.

(4) سورة الغافر، الآية: 18.

(5) نخير. خ.

(6) فيمن. خ.

(3) سورة الفرقان، الآية: 68 - 69.

(4) سورة النساء، الآية: 93.

(5) هنا بياض في بعض النسخ.

(2) العبارة ناقصة ظاهرا.

(3) في بعض النسخ: المعتد به.

(2) سورة النساء، الآية: 31.

(2) سورة الجن، الآية 23.

(3) سورة الفرقان، الآية 19.

(2) سورة الفرقان، الآية 19.

(3) سورة النساء، الآية 14.

(4) سورة النساء، الآية 123.

(5) سورة البقرة، الآية 278.

(6) سورة التوبة، الآية 34.

(2) سورة الفرقان، الآية 68.

(3) سورة النور، الآية 4 و 23.

(4) سورة المائدة، الآية 38.

(2) ما. ظ.

(2) سورة الرحمن، الآية 27.

(2) سورة الأنعام، الآية 28.

/1_القرآن-الكريم">القرآن الكريم</a> ومستفادة منه.

(2) في بعض النسخ: المأمومين.

(2) سورة ق، الآية 30.

(2) كذا تقرأ ما في بعض النسخ.

(2) سورة الحمد.

(3) سورة الأنعام، الآية: 153.

(4) سورة المؤمنون، الآية 73.

(5) سورة الأنعام، الآية: 126.

(6) سورة الأنعام، الآية: 62.

(2) سورة الأعراف، الآية: 46.

(3) سورة الرحمن، الآية: 41.

(2) سورة المائدة، الآية: 2.

(3) سورة الجمعة، الآية: 10.

(2) سورة النساء، الآية: 56.

(2) سورة الغاشية، الآية: 6.

(3) سورة الواقعة، الآية: 55 - 50.

(4) سورة الكهف، الآية 29.

(2) سورة الزخرف، الآية 71.

(3) سورة الدهر، الآية 20.

(4) سورة الدهر. الآية 21.

(2) في بعض النسخ: التدبر.

Halaman tidak diketahui