74

============================================================

أبو مدالله محمد بن ابي بكر الزهرى بخر الأيلم ، وحده في الجنوب ثغور أذربيجان وبلاد الؤق1 . وهذه البلاد قد احاطت بها الصخراء التي بين السد والترك . وفي هده الصحراء حيوانات كثيرة مثل التعابين والثوانيس .

والنانوس دابة عظيمة تثبه الثثر العظيم . وهي تكتفي بالثعابين إذا عدت عليها . وقد يكتفي بمضها بشر بعض.

وأهل الزق بسكنون في اطراف الجبال المحيطة بياجوج وماخوج وذكر المسودي في مروج الأمب أن أفل الزق وجوههم كوجوه الكلاب . ولا يستطيع أحد الدخول إليهم مخافة الحيوانات التي في الصحراء التي تقدم ذكرها .

[التركي ذو النهدينا 132 [ 1302 وقد ذكر العذري1 في العرية التي بالأندلس أنه راى رجلا من الأثراك من مديشة التبت، وكان في كيفه يما يلي ظهره نهدان كنهودا التساء، يحلب منهما لبئا كلبن المرأة ما شاه . وكان أسمه ميسورا . وكان خرج من بلاده إلى يصر في مدة الأفضل ، وخرج من بصر إلى الإسكثدرية ودخل في مركب وبلغ إلى المرية في هام ثلاث وتسعين سمائة، (59).

159 ومن عجائب هذا الرجل أنه كان بأخذ يأطراف أصابع تديه أرق ما يكون من خيوط الحرير ويأخذ بأصابع قديه الثانية ارق ما يكون من الإبر . فيدجل القيط في قين الإبرة برجخله ثم يغيط ما شاء من الثآياب . وميسور أخبرنا أن أهل الزق وجوههم كوجوه الكلاب وذلك لمجاورتهم لم (احلاق الاثترالك] 1والأثراك قوم فيهم بيانة وحيلة وحدة نفوس . ويلبسون ثياب القطن ولياب الصترف والاوبار يآن يلديم باردة. واسم ملكيم قجاقان وهده لنطة تركية . واهل مذا القط اوزذا الناس بالأثقال في رؤوسهم وايديهم حتى أن الرجل منهم يوقف الإبرة على الثانية بيده والرمح 151 -1 ج: الرق. ل: ابرق.

2ج رحل: كنهدي الجارية.

1 ر: النانوس وهو أصوب.

رلپ: سبين 15 اة ر: العدرى في كحابه السمتى بعجائب الارض . ر: وأربعائة وهو اسوب .

ل: القريرى 15-1 ج: ارزق.

Halaman 74