Geografi Ekonomi dan Geografi Pengeluaran Bio

Muhammad Riyad d. 1450 AH
183

Geografi Ekonomi dan Geografi Pengeluaran Bio

الجغرافيا الاقتصادية وجغرافية الإنتاج الحيوي

Genre-genre

وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل إنتاج بقر اللبن الممتاز أقل إذا ما نقل البقر إلى مناطق حارة نسبيا. وإلى جانب شروط المطر والحرارة نجد أن نطاقات الألبان تظهر في مناطق التربة الفقيرة نسبيا، هنا نجد زراعة غذاء الماشية أنسب محصول؛ وبالتالي تتغذى عليه أبقار اللبن، واختلاف نوع التربة هو الذي يفسر شكل حظيرة اللبن حول المدن الكبرى. فانكماش سماكة حظيرة ألبان شيكاجو في الجنوب راجع إلى خصب التربة؛ مما يؤدي بالمزارعين إلى الاتجاه إلى زراعة المحاصيل الأوفر ربحا مثل القمح أو الذرة.

وأخيرا فإن الأرض السهلية المنبسطة أكثر تشجيعا على زراعة الحبوب وغيرها بينما الأرض المضرسة أصعب؛ وبالتالي تترك لنمو الحشائش، وهكذا تظهر فيها مناطق رعي وتربية حيوان الألبان.

وفي أوروبا نجد أن ملكيات حيوان اللبن أقل من الولايات المتحدة.

8

وسبب هذا مرتبط بمساحات الأرض الكبيرة في أمريكا والصغيرة في أوروبا، ونظرا لصغر المساحات في أوروبا؛ فإن الحيوان لا يرعى العشب طبيعيا كما هو الحال في معظم ملكيات الولايات المتحدة، بل تزرع الأرض من أجل الغذاء الحيواني، بالإضافة إلى استيراد كسب بذرة القطن من أمريكا وذرة من الأرجنتين، وبالإضافة أيضا إلى محاصيل درنية كالبطاطس والبنجر واللفت، ونظرا لنمو المدن الأوروبية؛ فإن استهلاكها من اللبن الطازج يجعل حظائر اللبن الخاصة بهذه المدن تحتاج إلى ألبان طازجة من أيرلندا، وقد أدى هذا إلى أن تتخصص المناطق المتطرفة من نطاق الألبان الأوروبي في إنتاج الزبد والجبن، بينما تكاد مراكز النطاق تكفي المدن الأوروبية حاجتها من اللبن الطازج؛ ولهذا فإننا نرى مراكز تصنيع الألبان توجد في فنلندا والسويد والنرويج والدانمارك وأيرلندا وسويسرا، وكلها على هامش نطاق الألبان الرئيسي، ولكل من هذه المناطق شهرة معينة في نوع ما من أنواع المنتجات، لقد تخصص الدانمركيون في الزبد، والهولنديون في أجبان معينة، والسويسريون في أنواع أخرى.

إنتاج اللبن وتجارته

يكون إنتاج اللبن العالمي من حيث الوزن جزءا كبيرا من الإنتاج الغذائي؛ ففي السنوات الأخيرة ظل إنتاج لبن البقر يتراوح بين 350 و450 مليون طن، ولا يمكننا الكلام عن إنتاج اللبن بصورة مطلقة، بل علينا أن نضع في الاعتبار عدد حيوان اللبن وإنتاجية الأنواع المختلفة من الحيوان.

وفي سنة 1987 كانت أعلى إنتاجية توجد في الولايات المتحدة، حيث تدر البقرة في المتوسط 6214كجم في العام، تليها هولندا والدانمارك بنحو 5600 كيلوجراما، ثم اليابان 5264كجم، وتتراوح بعد ذلك في أوروبا الغربية والوسطى بين 3000كجم و4500 كيلوجرام، وفي كندا إلى 4857 كيلوجراما. ثم تهبط في نيوزيلندة إلى 3498. وأستراليا 3460، وفي الاتحاد السوفييتي إلى 2415 كيلوجراما في السنة.

وعلى الرغم من الإنتاجية الكبيرة للبن فإن الجزء الذي يدخل التجارة الدولية قد يصل إلى جزء من مائة من مجموع الإنتاج (بما في ذلك منتجات الألبان). ولا شك في أن ذلك راجع إلى إن معظم منتجات اللبن تستهلك محليا.

جدول 6-6: متوسط إنتاجية البقرة بالقارة «كجم/سنة» 1987.

Halaman tidak diketahui