561

Jim

الجيم

Editor

إبراهيم الأبياري

Penerbit

الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية

Lokasi Penerbit

القاهرة

والعُبرُ: الغيظ. وأنشد:
حَزْنُ الفوارسِ كانَ عُبْرَ عَدُوِّكُمْ ... يَوْمَ الطِّعانِ وحامِلَ الغُرْمِ
والعمم: الناس، يقال: ما أدري أي العمم هو. وهو من شر العمم.
والعلوق من الإبل: التي ترأم بأنفها وتمنع لبنها. قال الجعدي:
وما نَحَنِي كمِناحِ العَلُو ... ق ماتَرَ مِنْ غِرَّةٍ تَضْرِب
وقال الأزدي:
وأَمْسَى كالسَّلِيم بِه عدادٌ ... من البَيْنِ.........
وقال أبو الخليل: العداب من الأرض أسافل الرمل وسهوله.
وقال الشيباني: المُعرَّش: إذا حفرت في مكان ثم دنوت الماء وخفت أن ينهال عليك تطويها بالخشب حتى تبلغ رأسها ثم تحفرها بعد. وقال:
أَلاَ لا أَرَى ماءَ المُعَرَّشِ مُنْسِيًا ... قُلوبًا إِلَى أَحْواضِ بَقْعاءَ نُزَّعَا
وهو التقنيب. وقال:
سَدَتْهُ بَيْنَ الرَّجا والعَرْشِ مُحْكِمَةٌ ... سَدْوَ الحَوائلِ مِنْ كَتَّانها غَزْلا
وقال أبو الخليل: المعيل: الضائع.
قالت ليلى:
فلَوْ كُنْتَ إِذْ جارَيْتَ جارَيْتَ فانِيًا ... جَرَى وَهْوَ قَحْمٌ أو ثَنِيًاّ مُعَيلًاّ

2 / 301