660

Jawhara

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

Penerbit

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lokasi Penerbit

الرياض

Genre-genre
Genealogy
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Ayyubid
عائشة قال: وأخبرنا ابن جُريج عن الزهري، عن عائشة أن فاطمة تُوفيت بعد النبي ﵇ بستة أشهر. قال محمد بن عمرو: هو الثَّبت عندنا.
وقال المدائنيُّ: ماتت فاطمة ليلة الثلاثاء لثلاثون خلون من شهر رمضان، سنة إحدى عشرة، وهي ابنة تسع وعشرين سنة. وُلدت قبل النبوة بخمس سنين، وصلى عليها العباس. وقال عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: بلغت فاطمة بنت رسول الله ﷺ ثلاثين سنة.، قيل صلَّى عليها علي، وهو الذي غسلها مع أسماء بنت عميس، ودُفنت ليلا. ودخل قبرها العباس وعليٌّ والفضل، وهي أول مَن غُطِّي نعشها من النساء في الإسلام. إذ حكت لها أسماء بنت عميس ما يُصنع للمرأة إذا ماتت بأرض الحبشة، فأمرتها أن تصنع ذلك لها. وكذلك صُنع بعدها بزينب بنت جحش زوج النبيِّ ﵇. ولم يخلَّف رسول الله ﷺ من بنيه غيرها.
ويُروى أن عليَّ بن أبي طالب، ﵁، لما رأى فاطمة، ﵂، مُسجَّاة بثوبها بكى حتى رُثي له. ثم قال:
لكلِّ اجتماعٍ من خليلينِ فُرقةٌ ... وإنَّ الذي دونَ المماتِ قليلُ
وإنَّ افتقادي واحدًا بعد واحدٍ ... دليلً على أن لا يدومَ خليلُ
ووَلدتْ فاطمة لعلي ﵄: الحسن، والحسين، ومحسِّنًا درج صغيرا، وأمَّ كلثوم الكبرى أمَّ زيد بن عمر بن الخطاب، وقد تقدَّم ذكرها،

2 / 199