Jawahir
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
Genre-genre
•Meanings of the Qur'an
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Khalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258
Carian terkini anda akan muncul di sini
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
فأراد أن يستفزهم من الأرض أي يستخفهم ويقتلهم والأرض هنا أرض مصر ومتى ذكرت الأرض عموما فإنما يراد بها ما يناسب القصة المتكلم فيها وأقتضبت هذه الآية قصص بني إسرائيل مع فرعون وإنما ذكرت عظم الأمر وخطيره وذلك طرفاه أراد فرعون غلبتهم وقتلهم وهذا كان بدء الأمر فاغرقه الله وجنوده وهذا كان نهاية الأمر ثم ذكر سبحانه أمر بني إسرائيل بعد إغراق فرعون بسكنى أرض الشام ووعد الآخرة هو يوم القيامة واللفيف الجمع المختلط الذي قد لف بعضه إلى بعض
وقوله سبحانه وبالحق أنزلناه يعني القرآن نزل بالمصالح والسداد للناس وبالحق نزل يريد بالحق في أوامره ونواهيه وأخباره وقرأ جمهور الناس فرقناه بتخفيف الراء ومعناه بينها وأوضحناه وجعلناه فرقانا وقرأ جماعة خارج السبع فرقناه بتشديد الراء أي أنزلناه شيئا بعد شيء لا جملة واحدة ويتناسق هذا المعنى مع قوله لتقرأه على الناس على مكث وتأولت فرقة قوله على مكث أي على ترسل في التلاوة وترتل هذا قول مجاهد وابن عباس وابن جريج وابن زيد والتأويل الآخر أي على مكث وتطاول في المدة شيئا بعد شيء
وقوله سبحانه قل آمنوا به أو لا تؤمنوا فيه تحقير للكفار وضرب من التوعد والذين أوتوا العلم من قبله قالت فرقة هم مؤمنو أهل الكتاب والأذقان أسافل الوجوه حيث يجتمع اللحيان قال الواحدي إن كان وعد ربنا أي بإنزال القرآن وبعث محمد لمفعولا انتهى
Halaman 363