Jenayah Pembunuhan dalam Barisan Menunggu
جريمة قتل في صف انتظار
Genre-genre
قال جرانت: «أوه، لا؛ هذه ليست أمريكا. وعلى أي حال، فقد أدلى بإفادته كما سمعت، وليس من المرجح أن يغير إفادته أو يبدلها.» «هل لديه أصدقاء؟» «فقط خالتك، السيدة إيفريت.» «ومن سيدفع أتعاب الدفاع عنه؟»
أوضح جرانت. «إذن لا يمكنه الحصول على أي من المحامين الجيدين. لا يبدو لي ذلك عادلا للغاية؛ حتى يحتفظ القانون بالمحامين المشهورين ليقوموا بمرافعاتهم والمحامين المغمورين ليدافعوا عن المجرمين الفقراء.»
ابتسم جرانت. «أوه، سيحصل على صفقة عادلة، لا تقلقي. إن الشرطة هي التي يشق عليها الأمر في قضايا القتل.» «ألم تعرف قط، من واقع كل خبرتك، قضية أخطأ فيها القانون؟»
اعترف جرانت بمرح: «بلى أعرف العديد منها. لكنها كانت كلها قضايا تتعلق بالخطأ في تحديد الهوية. وهذا ليس موضع تساؤل هنا.» «لا، لا؛ ولكن لا بد أن هناك قضايا لا تكون فيها الأدلة سوى الكثير من الأشياء غير المترابطة التي يوضع بعضها بجانب بعض بحيث تبدو كشيء معين. ذاك أشبه بغطاء فراش حيك من أقمشة بألوان مختلفة.»
كانت «غاضبة» للغاية بحيث لم تكن مرتاحة في استجلائها للأمور، وطمأنها جرانت وغير الموضوع بلا تفاخر، وصمت بعض الوقت ؛ وخطرت له فكرة مفاجئة. إذا ذهب إلى إيستبورن بمفرده، فقد ترتاب السيدة راتكليف، مهما كان مظهره غير رسمي، في حسن نيته. ولكن إذا ظهر مع رفيقة، فسيتم قبوله في الحال على أنه خارج الخدمة، وأي شك قد يثيره وجوده سيهدأ حتى يتمكن من إبعاد السيدة راتكليف تماما عن حذرها. وكان النجاح الكامل للمهمة يعتمد على ذلك؛ أنها يجب أن تكون غير متأهبة لأي توضيح من جانبه.
قال: «بالمناسبة، هل لديك ما تفعلينه بعد ظهر اليوم؟». «لا؛ لماذا؟» «هل أديت عملك الصالح لهذا اليوم؟» «لا، أعتقد أنني كنت أنانية تماما اليوم.» «حسنا، أزيحي ذلك عن صدرك بالذهاب معي إلى إيستبورن هذا المساء بصفتك ابنة عمي، وكوني ابنة عمي حتى العشاء. هلا فعلت؟»
نظرت إليه بجدية. «لا أعتقد ذلك. هل تلاحق شخصا آخر غير سعيد؟» «ليس تماما. أنا ألاحق شيئا ما، على ما أعتقد.»
قالت ببطء: «لا أعتقد ذلك. إذا كان الأمر يهدف إلى الاستمتاع فحسب، كنت سأفعله دون تردد. ولكن عندما يكون شيئا لا أعرفه لشخص لم أقابله من قبل ... هل تفهم؟» «اسمعي، لا يمكنني إخبارك عن الأمر، ولكن إذا وعدتك بأنك لن تندمي أبدا، فهل ستصدقينني وتأتين؟»
قالت بلطف: «لكن ما الذي يدعوني إلى تصديقك؟»
اندهش المفتش نوعا ما. كان قد أثنى على عدم ثقتها في لامونت، لكن تطبيقها المنطقي لذلك على نفسه أربكه.
Halaman tidak diketahui