وأعلم أنه لما طالت المحنة بآدم عليه السلام استرجع القول ، وناجي ربه وتوسل اليه بالقائم الذي سيظهر في وقته بالحقائق ، وبالمقامات العالية في ذلك الزمان الذين هم الكلمات التامة ، والآيات الطاهرة ، وأنه لم يتعلم ذلك ، وأنما أشتاق إلى تلك المنزلة الجليلة ، والدرجة الرفيعة ، بغير انكار ولا استکبار عن الاقرار بفضل صاحبها ، فعند ذلك تاب الله عليه وزوجه ، ويسر لهما المعيشة ، وبعث اليهما ملكا من ملائكته فعلمها ما تحتاجان اليه .
Halaman 173