736

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Yaman

وفيه السيد العالم محمد بن قاسم، وأرسل الإمام عسكرا معهم المطهر بن الإمام ودخلوا ساقين، وعاد الحصر على الجميع واحتالوا على الماء ، فسمره فخرجوا وأما الأسارى فوصلوا إلى الداعي ثم من عليهم وطلقهم بعد تسليمهم، وبعد ذلك كتب سيف الإسلام والعلامة الهاشمي في الصلح اتفاق الداعين فكتب الإمام إلى العلماء بحوث وهنوم وشهارة، فأجابوا بأنه لا حاجة إلى المطاولة فقد وصلوا إليهم ولم يقع منهم غير المهازرة، ثم إن الإمام وسيف الإسلام خافوا من ثورة أهل البلاد على رهائنهم ، التي في السنارة وصاروا بإخراجها إلى شهارة، فأرسل الإمام بجيش فوق الألف فيهم السيد الفاضل حسين بن إسماعيل الشامي فأخرجوها ظهرا ولم يثيروا شرا، ووقعة فتن في سحار وقتلى ولم يزل آيات فيها الداعي نقلا، وفي أول رجب طلع المتوكل على الله جبل الأهنوم إلى أهله وله غائب عنهم منذ وفاة أبيه، وفي أثناء الشهر رجع القفلة.

وفي أخرها ارتحل المتوكل إلى مدينة حبور، وفيها جمع القبائل من حاشد وغيرهم وعرض عليهم أنه يريد فتح الجهاد على العجم وحلفهم الأيمان الغليظة الوثيقة.

ثم وفي شعبان أرسل الإمام السيد العلامة يحيى بن حسن الكحلاني، والقاضي صالح بن عبد الله متفضلي، والمطهر بن الإمام الهادي ونفذوا طريق الحيمة وهم نحو ستمائة فوصلوا الخربة ورتبوا القرى ولما سمعت بهم العجم خرجت عليهم في رابع عشر شعبان بعسكر جم، فوقع الحرب نصف يوم وقتل من العجم ومثلهم من العرب وتفرقوا إلى أمحال أخر، ثم جهز الإمام جيشا أخر إلى بلاد لاعة فيهم الشيخ ناصر بن حمزة فوقع بينهم وبين العجم مناوشة حرب وطاعت بعض البلاد ودفنت وجهز أيضا عسكرا أخر إلى غيمان ومعهم السيد محمد بن يحيى الهادي وصاروا يتقطعون الطرقات، وفي سادس وعشرين منه تقدمت العجم على سيدي العماد وهم في بيت ذرة والحطير ورموه بالمدافع فارتفع منها القوم ورحلت العجم وقتل منهم كثير ومن العرب نحو ثلاثة لا غير.

Halaman 164