697

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Yaman

سنة 1298:

فيها نهض الإمام من جبل الأهنوم في ربيع الأولى إلى بلاد حاشد ووقف في القفلة أياما ثم صار إلى حوث بسبب فتن بين القبائل فأصلحها ثم أرسل الإمام إلى صعدة لناظره وهو السيد الفاضل محمد بن حسين العامر في شعبان بعد طلبهم له، فلما وافق بعض السادة المادلين إلى الفيضي محمد بن قاسم الحوثي وهو في حكم المدعى أنه الإمام وله أشياع ولم يقم له أمر وكاتبوا بعض الرضى لذلك العامل الرضي، فأرسل الإمام القاضي عبد الله العنسي وبعد وصوله ذكروا الإمام في الخطبة، وكاد يصلح الأمر ثم انتقل العامل في الجهات فعزم بعض مخاليفه على تغليق السمسرة التي كان فيها العامل، وبلغه الخبر وعاد إلى بيت جعفر ثم أزمع على محاربتهم فحط في سودان ولما بلغ الإمام الخبر نهض في عشر ذي الحجة ووصل المطرح يوم عرفة ثم أنه حاصر صعدة.

وبها سحار والسيد إبراهيم الهاشمي متولي أوقاف الهادي ووقع مناوشة حرب يسيرة ثم دخلها بعد أيام وأمن أهلها وكان في صحبته جماعة من العلماء منهم: شيخنا العلامة لطف الله بن محمد شاكر.

وفيها في رجب وقعت زلزلة عظيمة تشققت منها بيوت ثم تبعتها أخرى أخف منها ومن تلك الليلة ظهر نجم له ذنب قدر ذراع وفيه بعض المارة وبقى إلى شهر رمضان وشاهدته مرارا وكان آية على الأسعار.

وفيها مات الشيخ العلامة صالح الشمس الحضرمي محمد الدمياطي أشهر أهل وقته في ديار مصر، وكان وفاته يوم الثلاثاء لثلاث خلت من صفر وكان عالما متقنا مجدا فأجمع بين النحو والصرف والمعاني والحديث، وفاق القديم من أهل عصره والحديث.

Halaman 131