538

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Yaman

سنة 1160: فيها أحدث الله الأمطار ورخصت الأسعار ودامت الديمة

حتى ضربت لكوكبان نحو خمسة وثلاثين بيتا، وفي شهارة قريب من ذلك ولاعاة كذلك وسائر الجهات ووصلت أخبار الحج سارة.

وفي أخر صفر تمت عمارة صومعة موسى وكان الأمر ببناها الإمام ص الحسين وعزم فيها أخا المنصور يستعطفه والوحشة بينهما، ومن السنة قبلها وقع حرب في الجند وأسروا ووصلوا بهم إلى صنعاء وجرى على أهل اليمن نهب وضر.

وفي ربيع الأخر خرجت يافع على قعطبة وبها عامل ص بالله ووقعت ملحمة انجلت عن هزيمة يافع وقتل منهم نحو خمسين نفرا.

وفيها هجر ص الروضة وجعلها هجرة يأمن من دخلها، وفي جماد الأولى قبض المنصور بيت محسن يوسف عاملها على ريمة وخرج منه أمان لأمن النقد ما يزيد على مائة ألف ومن كل نفيس كذلك ومن الأموال والأطياب وكان الرجل ظالما.

وفي ربيع الأول دعا جماعة منهم البدر الأمير في هدم مشهد جهران والحفر المعروف بالولي صالح، وهو نكرة لا يعرف، وقد عظمت فيه الفتنة وصار وثنا يعبد من الآفاق فهدمه ص ثم سعوا في هدم قبر الجد ميمون وكان شبيها به فهدمه وأخذ ما فيه من الآلات.

وفيها توفى السيد العلامة الحسن بن إسحاق بن المهدي وأحمد بن الحسن -عليه السلام- بقصر صنعاء مسجونا وهو المحقق الشهير والمجتهد الكبير، تلقب بالملك الضحاك ترجم له غير واحد واثنوا عليه نشأ في حجر والده وأخذ عن مشائخ عدة كالسيد هاشم بن يحيى ولما دعا ص صاحب شهارة تابعه واعترف بحقه وبقى على إطاعته حاكما بتعز وجرى بينه وبين القاسم بن الحسين فأمر بعضه وأمر بحسن وحبس بقصر صنعاء مدة، ثم أخرج فأكب على درس العلوم ولما توفى المتوكل سجن مرة أخرى حتى توفى وله حاشية على إسماعيل الترمذي ونظم الهدي النبوي نظما بديعا.

Halaman 500