416

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Wilayah-wilayah
Yaman

سنة 1052: في المحرم منها خسف القمر ببرج الميزان، وفيها خالف

على الإمام علي بن راجح الآنسي وجماعة من جبل الشرق، وعزم إليهم الأكوع عامل بوران بجيش عظيم، فوقعت قتلة عظيمة وقتل جماعة وانتهبت بيوت فيها خزانة القوم واستولى أصحاب الإمام على تلك الجهات وعلى حصن بني راجح، فانحمى راجح إلى محمد بن الحسن، فلما انقضى إبراهيم وصل إلى تلك مأمور الإمام السيد إبراهيم بن أحمد بن عامر واستقر أياما في بلاد وعاد إلى ضوران، وأمر بالمعروف ونهى عن العصيان، ولما رأى الإمام ما فعل أحمد وفي يد أصحابه حصن الغراس أزمع على حصاره وطمس أثاره وحوصر ذمرمر سنة حتى خرج من فيه، ،ثم كتب إليهم بخرابه وإيصال أبوابه إلى شهارة، وكان حصنا عظيما.

وفيها أرسل الإمام إلى يافع الحسن بن أحمد الحيمي لاستمالة بن أخيه للعودة فاسعد أحمد والرجوع إلى طاعة الإمام، ،ثم أحمد أكرمه الإمام عند وصوله واستأذنه للحج في العام القادم فأذن له، وفي حدودها اتفق أن بعض السادات عزم إلى جهات سمات فنزل على بركة ليشرب، فوجد بها جمجمة ملقاة على الأرض في فمها لجام من الحديد، فسمع منها صوتا عظيما فخر مغشيا عليه، ،ثم دفنت تلك الجمجمة فلفظتها الأرض فتركت كما هي.

وفيها تجهز جماعة من المسلمين إلى الحسا والبحرين ولما عرضوا بندر مسقط وهو مع الفرنج انتهبوه وحصل الخوف فانقطع المرور من هنالك.

وفيها وقع إفساد في بحر القلزم من قبيل الإفرنج، وجهز عليهم أمير اللحية من قبل الإمام جيشا قنصوا عليهم، فأرسلهم إلى الإمام وهو بوادي أقر فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وختنوا.

وفيها وصلت الأخبار أن ينادا من البربر استولى عليها خسف عظيم شق الأرض وهدم العمران وهو لا شك من أمارت الساعة كما ورد في الأبر.

Halaman 384