350

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Wilayah-wilayah
Yaman

سنة 932: فيها توفي القاضي العلامة محمد بن حسن بن علي النحوي

حاكم الإمام وظن أنه الأول فيها استفتح الإمام حصن سارح وفي جمادي الآخرة تسلم الإمام حصن بيت نعم وحزبان وفي رمضان تسلم الإمام حصن كنن والكماين وفي ذي الحجة تسلم حصن عزان المصانع وفيها خرج دود صغار خضر وسود أكلت الزرع وأخلت الأرض من الخضرة.

سنة 933: فيها خرج العجم من زبيد إلى موزع وغزاهم من تعز عبد

الملك بن محمد الظاهري وقتل منهم وانهزموا إلى زبيد وبعد يومين تبعوه فخرج لقتالهم ثم انهزم إلى مصرح بأهله فحاصروه وغدروا به == قتلوه وتركت مكالفه بالبيدا بلا أنيس وفيهم عائشة أخت عامر فلما بلغ خبرهم صنعاء وذمار وقع الفرار وطاشت البصائر والأمصار والإمام والمطهر بثلا فخرج المطهر إلى صنعاء وعانت الناس آمنهم وفيها وقع الفناء الأكبر وذلك في شعبان كان يخرج في كل يوم فوق المائة جنازة.

وفي آخر يوم من رمضان خرج من صنعاء سبع عشر مائة جنازة ومثلها يوم العيد ومثلها يوم ثاني ولم يبق في المدينة إلا اليسير وأغلقت الأبواب واعشبت الطرقات وتوفي من هذا الفنا جماعة منهم إبراهيم بن الإمام شرف الدين في شوال بالغراس يوم الجمعة وحمل إلى صنعاء وقبر بالمدرسة ومنهم السيد العلامة عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن الهادي كان فاضلا عالما اتصل بالإمام شرف الدين وأخذ عنه ولده أحمد توفي في شهر شوال ومنهم السيد العلامة محمد بن المرتضى بن علي بن أبي الفضائل والسيد العلامة محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد الهادي بن يحيى بن حمزة والسيد العلامة المنتصر بن يحيى من أعوان الإمام شرف الدين والقاضي العلامة بشر بن أحمد الأهنومي توفي بصنعاء وقد كان شرع في شرح على البحر والقاضي العلامة أحمد بن محمد بن إبراهيم الشاوري ووالده كان علامة محققا أيضا،قرأ على السيد عبد الله بن الهادي والقاضي العلامة صلاح بن سند الحجي وغيرهم.

Halaman 318