340

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Wilayah-wilayah
Yaman

سنة 914: فيها من محرم احترقت من عدن قطعة واحترق قدر ثلاثين

رجلا وتلفت بيوت وأموال وفي تاسع صفر احترقت التربة بأعلى الوادي من زبيد احتراقا عظيما ولم يبق منهم إلا اليسير وتلفت أموال .

وفيها توفي السيد العلامة إمام المعقول والمنقول وملك علم الفروع والأصول المحيطة بكل فن والشامة في جبين الزمن والخيرة في علما الشام واليمن صارم الدين إبراهيم بن محمد بن عتبد الله بن الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى له التصانيف العجيبة والتأليف الغريبة هذا لهداية الأفكار إلى

مذهب الأئمة الأطهار وأيد بالأصول علم الأصول فأدار فلكه الدوار على راواية الأخبار وجعل على فصوله وهدايته تعليقين وله النسامة الصغرى في من قام ودعاء من أهل البيت وله جواب على رسالة الإمام عز الدين وانتفع الناس بكتبه وله حواشي على التسهيل والصرف وله كتاب في علم المعاني على التلخيص وكتاب في علم الحرف وله مشائخ عدة منهم والده ومطهر ابن كثير الجمل وأبو العطايا وعلي بن موسى الداوري وغيرهم له همة في كثرة التدريس والمطالعة للكتب المتقدمين فاستدرك على الأئمة والعلماء وأعرض عن جميع أشغال الدنيا ونابه آخر عمره قصص طويلة ووفاته وقت العشاء الآخرة لآخر ليلة الأحد ثاني عشر من جمادي الآخرة وقبر جنب والده رحمهم الله تعالى .

وفيها قبضت جنود السلطان عامر بن عبد الوهاب حصن ضفر بني وهاس والقصين والعروش والريشة وفي ليلة أربع عشر من ذي الحجة ولد شمس الدين بن الإمام شرف الدين عليهم السلام .

سنة 915: فيها توفي الأمير محمد بن الحسين بن علي بن قاسم من

أولاد المنصور بالله عبد الله بن حمزة وهو صاحب صعد المتقدم ذكره في الحروب تملك والده صعدة من سنة ست وستين وثمانمائة ثم أخوه الهادي إلى أن قتل في الجوف سنة ثلاث وسبعين وكان هذا الأمير من الأجواد الكرماء شجاعا .

Halaman 307