Jama' al-Usul
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Editor
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Penerbit
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Edisi
الأولى
Lokasi Penerbit
مكتبة دار البيان
١٠٤٧ - (خ م) أبو هريرة ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تَتمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وإذا لَقِيتُمُوهم فاصبروا» . أخرجه البخاري، ومسلم (١) .
(١) البخاري ٦ / ١١٠ في الجهاد، باب لا تتمنوا لقاء العدو، وفي التمني، باب كراهية تمني لقاء العدو، ومسلم رقم (١٧٤١) في الجهاد، باب كراهية تمني لقاء العدو.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٥٢٣) . و«مسلم» (٥/١٤٣) قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد. و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (١٠/١٣٨٧٤) عن أبي الجوزاء أحمد بن عثمان البصري.
أربعتهم - أحمد بن حنبل، والحسن بن علي، وعبد بن حميد، وأحمد بن عثمان - عن أبي عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، عن المغيرة، وهو ابن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.
وعن موسى بن يسار، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ «لا تمنوا لقاء العدو. فإنكم لا تدرون ما يكون في ذالك» .
* أخرجه أحمد (٢/٤٠٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، ختن سلمة الأبرش. قال: حثنا سلمة ابن الفضل. قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عمه موسى بن يسار، فذكره.
١٠٤٨ - (س) سلمة بن نفيل الكندي ﵁ (١): قال: كنتُ جالسًا عند رسول الله ﷺ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ الله، أَذال الناسُ الخْيلَ، ووضَعوا السلاح، قالوا: لا جهادَ، قد وضَعَتِ الحربُ أوْزارَها، فأَقْبلَ رسولُ الله ﷺ بوجهه، وقال: «كذَبوا، الآنَ جاءَ القتالُ، ولا تزالُ من أُمَّتي أُمَّةٌ يقاتلون على الحق، ويُزيغُ الله لهم قلوب أقوام ⦗٥٧٠⦘ ويرزُقُهم منهم، حتى تقوم الساَّعةُ، وحتى يأْتِي وعدُ اللهِ، الخْيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة، وهو يُوحى إليَّ: إني مقبوضٌ غيرُ مُلَبَّث، وأَنتم تتَّبِعوني، أَلاَ، فلا يضربْ بعضُكم رِقَابَ بعضٍ (٢)، وعُقْرُ دارِ المؤمنين الشامُ» . أخرجه النسائي (٣) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أذال) الإذالة: الإهانة والابتذال.
(أوزراها) الأوزار: الأثقال، ومعنى «حتى تضع الحرب أوزارها» أي: ينقضي أمرها، وتخف أثقالها، ولا يبقى قتال.
(يزيغ) زاغ الشيء يزيغ: إذا مال.
(نواصي) جمع ناصية، وهو شعر مقدم الرأس.
(عقر الدار) أصلها بالفتح، وهو محلة القوم، وأهل المدينة يقولون: عقر الدار، بالضم.
(١) هو سلمة بن نفيل السكوني، ويقال: التراغمي من أهل حمص له صحبة. روى عنه جبير بن نفير وضمرة بن حبيب ويحيى بن جابر. والتراغمي: منسوب إلى التراغم، واسمه مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون، بطن من السكون. والسكون من كندة. " أسد الغابة ".
(٢) في النسائي: وأنتم تتبعوني أفنادًا يضرب بعضكم رقاب بعض.
(٣) ٦ / ٢١٤ و٢١٥ في الخيل، وإسناده صحيح، وأخرجه أحمد في " المسند " ٤ / ٢١٤ و٢١٥.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/١٠٤) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إبراهيم بن سليمان، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي. و«النسائي» (٦/٢١٤) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا مروان (وهو ابن محمد) قال: حدثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي. وفي الكبرى (تحفة الأشراف) (٤٥٦٣) عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن أبي علقمة نصر بن علقمة.
كلاهما -الوليد، وأبو علقمة - عن جبير بن نفير، فذكره.
2 / 569